مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان:: الاقتتال لا يزال عنيفاً بين هيئة تحرير الشام والجبهة الوطنية للتحرير، في كل من ريف حلب الغربي الذي تقدمت به حركة الزنكي، وفي ريف إدلب الذي حققت فيه هيئة تحرير الشام تقدماً على حساب الفصائل، والأحوال الجوية السيئة خفَّضت من وتيرة الاقتتال خلال ساعات اليلة الفائتة، وأحد قادة الفصائل شبه للمرصد السوري الوضع في حلب وإدلب اليوم بعد منبج، بمثابة نقل كاميرا خلال تصوير مسلسل تفزيوني من زاوية إلى أخرى، حيث جرى نقل الكاميرا من منبج إلى حلب وإدلب، بعد توقف الاستنفارات وانسحاب مئات المقاتلين من الطرفين، ونحو 50 مدني ومقاتل استشهدوا ولقوا مصرعهم خلال 48 ساعة من الاقتتال الدامي، والاشتباكات تهدف تحرير الشام منها لطرد حركة نور الدين الزنكي من غرب حلب بشكل كامل، وروسيا تضغط على تركيا لإعادة فتح طريقي دمشق – حلب ودمشق – اللاذقية، اللذين كانا من المفترض أن يجري إعادتهما إلى العمل قبل أسابيع، والمعارك والاقتتال لم تتحرك عن عبث، وتحضيرات تحرير الشام للعملية كانت أكبر من ذريعة قتل الزنكي لعدد من عناصرها

23