مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان:: الدفاعات الروسية الجوية هي من دمرت 3 طائرات مسيرة فوق قاعدة حميميم، التي تعد القاعدة العسكرية الرئيسية لروسيا ضمن الأراضي السورية، وهو الاستهداف الثاني لقاعدة حميميم، بعد اتفاق المنطقة منزوعة السلاح

38

مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان:: الدفاعات الروسية الجوية هي من دمرت 3 طائرات مسيرة فوق قاعدة حميميم، التي تعد القاعدة العسكرية الرئيسية لروسيا ضمن الأراضي السورية، وهو الاستهداف الثاني لقاعدة حميميم، بعد اتفاق المنطقة منزوعة السلاح، في حين أن الـ 22 استهداف التي سبقت اتفاق بوتين – أردوغان، بعضها أصاب المطار وبعضها دمر طائرة وبعضها الآخر قتل وأصاب جنوداً من القوات الروسية، ومن قام بإرسال الطائرات إلى هذه المنطقة سواء أكانت فصائل “جهادية” أو بعض الميلييشيات التابعة لإيران، أراد إيصال رسالة بأن القاعدة الروسية التي زارها فلاديمير بوتين، غير آمنة من الاستهدافات، ويمكننا استهدافكم في أي منطقة في سوريا، وهذا الاستهداف جرى بعد يوم من مقتل “جهادي” إيراني، وقد تكو ميليشيات إيرانية هي من استهدفت الروس، خصوصاً بعد محاولة إقصاء الروس لإيران من شرق سوريا، والفيلق الخامس المسلح والمدرب روسيا، اعتقل 15 عنصراً من الموالين للنظام وحلفائه، فالخلافات الروسية – الإيرانية باتت علنية، بعد التصريح الروسي بأن أمن إسرائيل أهم من أمن إيران بالنسبة لروسيا، والهجمات التي استهدفت حميميم بعضها أصاب المطار فعلاً وتسببت في خسائر مادية وبشرية، ولا يعلم حقيقة الموقع الذي انطلقت منه هذه الطائرات، وقد يقوم الروس والأتراك بعملية عسكرية ضد “الجهاديين” في إدلب ومحيطهما، للقول بأن تركيا تحارب “الإرهاب”، وبخاصة بعد الاتفاق على اتفاقية أضنة على أن يكون هناك دور ما لتركيا في سوريا، على الرغم من التناقض التركي بإطلاق يد هيئة تحرير الشام ضد فصائل المعارضة في إدلب ومن ثم محاربة الهيئة