مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان:: السلطات التركية ومخابراتها، تعمل على تشكيل قوات في شرق الفرات من أجل محاربة قوات سوريا الديمقراطية, ولماذا قطر لم تدعم قوات لمحاربة تنظيم “الدولة الإسلامية” حين كان يسيطر على نحو 30% من الأراضي السورية في شرق الفرات؟ّ، ولماذا القوات التي يعد لها اليوم لم تأتِ سابقاً لمحاربة التنظيم وأتت اليوم بعد الانتهاء من التنظيم؟! هل هي عملية قطرية – تركية من خلال الدعم المالي القطري والذراع والرعاية التركية من أجل خلق بلبلة في المنطقة؟!

26

مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان:: السلطات التركية ومخابراتها، تعمل على تشكيل قوات في شرق الفرات من أجل محاربة قوات سوريا الديمقراطية، فالادعاءات التي يطلقونها هي لـ “نشر الأمان”، فأي أمان يقصدونه في الوقت الذي تعملان فيه على تأليب المجتمع وخلق فتنة عربية – كردية، بذريعة قتال قوات سوريا الديمقراطية؟! ولماذا قطر لم تدعم قوات لمحاربة تنظيم “الدولة الإسلامية” حين كان يسيطر على نحو 30% من الأراضي السورية في شرق الفرات؟ّ، ولماذا القوات التي يعد لها اليوم لم تأتِ سابقاً لمحاربة التنظيم وأتت اليوم بعد الانتهاء من التنظيم؟! هل هي عملية قطرية – تركية من خلال الدعم المالي القطري والذراع والرعاية التركية من أجل خلق بلبلة في المنطقة؟! ونعتقد أن أي عملية غير متوافق عليها في المنطقة ستؤدي إلى حرب أهلية لا يحمد عواقبها، وهناك مغالطات في كلام الرئيس الأمريكي، حول موعد نهاية تنظيم “الدولة الإسلامية”، إذ أن نهاية التنظيم يكتبها المخرج الأمريكي في شرق الفرات، إلا أنه لا يزال هناك نحو 4000 كلم مربع في البادية السورية بريفي حمص ودير الزور، محاصرة من قبل الروس والإيرانيين منذ أواخر العام 2017، دون أن تحرك هذه القوات ساكناً تجاهها، ولا نعلم ما الذي تنتظره كل من روسيا صاحبة القرار والإيرانيين، لماذا لا يقومون بعملية للقضاء عليه في البادية