مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان:: الهجوم الانتحاري على مبنى حكومة الإنقاذ الوطني في مدينة إدلب، مرتبط بعمليات الإعدام التي نفذتها هيئة تحرير الشام في مكان تفجير السيارة المفخخة

33

مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان:: الهجوم الانتحاري على مبنى حكومة الإنقاذ الوطني في مدينة إدلب، مرتبط بعمليات الإعدام التي نفذتها هيئة تحرير الشام في مكان تفجير السيارة المفخخة بعد يوم من تفجيرها في مقر للهيئة التي أعدمت 12 منهم في مكان التفجير بعد يوم من وقوعه، والسيارة المفخخة نفسها جرى تفجيرها انتقاماً لإعدام 4 آخرين، والعنصر النسائي دخل على قضية التفجيرات في إدلب، مثلما كان عليه الحال في تفجير منبج الذي وقع في الـ 16 من يناير الجاري، والذي تسبب بقتل 19 شخصاً بينهم 4 من عناصر التحالف الدولي، أي أن العنصر النسائي بدأ يدخل بشكل واضح في التفجيرات سواء في منبج وسواء اليوم في إدلب، واليوم يقال أن التنظيم هو من يقف وراء التفجير انتقاماً للإعدامات من قبل تحرير الشام، وعمليات الاغتيالات والقتل تجري في إدلب بشكل متصاعد منذ نيسان الفائت من العام 2018، حيث وثق المرصد السوري 450 شخصاً من مدنيين ومقاتلين و”جهاديين” اغتيلوا بينهم 32 في الشهر الجاري، ويبدو أننا سنشاهد عمليات انتقام من قبل تحرير الشام بحق الخلايا التابعة للتنظيم، ولماذا تنظيم “الدولة الإسلامية” ينتشر في الوقت الراهن في إدلب؟ هل يريد جر روسيا بأن هناك تنظيم في إدلب؟ أو من خلال عمليات انتقامية بين تحرير الشام والتنظيم، بعد أن كان أبو بكر البغدادي هو “أمير” على أبو محمد الجولاني زعيم هيئة تحرير الشام اليوم، وتحرير الشام تنفذ عمليات بحث يومي عن خلايا تابعة للتنظيم في إدلب ومحيطها، في حين أن الخاسر الوحيد في عملية التوتر الأمني هو الشعب السوري، لأن روسيا سيكون لها ذرائع للدخول إلى إدلب وتنفيذ عملية عسكرية فيها، شاءت تركيا المقربة من تحرير الشام أم رفضت، فإن الأجندة الروسية ستتحقق