مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان:: انسحاب القوات الأمريكية الأول مؤلف من 10 آليات وفرق هندسة ألغام و150 عنصراً من هذه القوات، وجرى إبلاغ القيادات في المنطقة بأن هذا انسحاب رسمي وليس تبديل قوات، والانسحاب سيكون على شكل مجموعات صغيرة متتالية، خلال الأيام المقبلة، والانسحاب بدأ من قاعدة رميلان العسكرية والجوية، وهي أول قاعدة عسكرية للتحالف في المنطقة، ولم يجرِ انسحاب أي من قوات التحالف الأخرى، وإنما الانسحاب أمريكي فقط، وتنظيم “الدولة الإسلامية” طلب من التحالف وقوات سوريا الديمقراطية فتح ممر آمن للانسحاب نحو الصحراء العراقية، وهو ما قوبل بالرفض وبإجابة واحدة للتنظيم “أمامكم خياران الاستسلام أو الموت”، ولا يوجد أي مظاهر للانسحاب من مناطق أخرى، والانسحاب جاء بعد زيارة وزير الخارجية إلى المنطقة وزيارة الوفد الأمريكي إلى تركيا، للقول بأن تصريحات رئيس الولايات المتحدة جادة وليست إعلامية، ولتخفيف الاحتداد التركي، ويخشى أن تكون أمريكا قد خلفت بوعودها لقوات سوريا الديمقراطية، وأن الانسحاب بدءا الآن مع تحضيرات تركية لعملية شرق الفرات، مقابل تسليم إدلب للروس

24