مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان:: ذريعة الاقتتال بين كبرى فصائل الشمال السوري، هو اتهام هيئة تحرير الشام لحركة نور الدين الزنكي بقتل عدد من عناصرها، في ريف حلب الغربي قبل أيام، والاقتتال بدأ يمتد نحو ريف إدلب، بمشاركة مزيد من الفصائل المنضوية تحت راية الجبهة الوطنية للتحرير، والتقدم كان كبيراً لتحرير الشام في القطاع الغربي من ريف حلب، بقيادة أبو اليقظان المصرين وهو “جهادي بارز” أفتى سابقاً بمنع القتال المشاركة في قتال جيش تركيا “العلماني” ضد الوحدات الكردية “العلمانية الملحدة”، وإذ به يقاتل حركة إسلامية كانت تقاتل إلى جانبه في معارك سابقة، ولو ترك الأمر لجبهة النصرة لكانت سيطرت على سوريا، إلا أن هدفها اليوم هو السيطرة على كافة مناطق المعارضة، وهيئة تحرير الشام لديها مخزون كبير من المقاتلين والسلاح والمال، إلا أنها ليس لديها الحاضنة الشعبية الكافية، لا هي ولا أي فصيل “جهادي” غير سوري

23