مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان:: سحب السلاح الثقيل من المنطقة المقرر نزع السلاح منها، لم يبدأ اليوم وإنما بدأ في نهاية أيلول / سبتمبر الفائت من العام الجاري، والمفارقة أن فيلق الشام في بيانه تحدث عن أنه لا يمتلك أسلحة ثقيلة في المنطقة المقرر نزع السلاح منها، فمن أين جاء السلاح الثقيل لديها؟ وكيف بدأ سحبه؟َ! من قبلها ومن قبل جيش إدلب الحر، وماذا عن بقية الفصائل التي يتواجد لها سلاح ثقيل في المنطقة العازلة، وهناك مجموعات “جهادية” تريد أن تحتذي بالفصائل المنسحبة من المنطقة المقرر نزع السلاح منها، وليس هناك توضيحات قدمت للمدنيين، وهناك عملية إخفاء معلومات عن الرأي العام والحاضنة الشعبية للفصائل، ونعتقد أن روسيا ستسير دوريات في المنطقة العازلة، ونعتقد أن الأفراد سينسحبون من المنطقة في وقت لاحق، والاتفاق لا يقدم شي للمعارضة وإنما يقدم امتيازات للروس والأتراك، وهناك 6 نقاط مراقبة إيرانية ستكون في المنطقة العازلة وهذا ما يدل على عودة إيران إلى الملف السوري، وهناك عملية سحب آليات ثقيلة ومدافع، كما أن الاتفاق الروسي يشترط سحب السلاح الثقيل بداية ومن ثم سحب الأفراد المتواجدين في منطقة نزع السلاح، والمجموعات “الجهادية” تسيطر على نحو 70% من المنطقة هذه، وحتى اللحظة لم تبدي هذه المجموعات موافقتها على الانسحاب، بل كان هناك استهداف لمواقع النظام في ريف اللاذقية

13