مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان:: عملية حمص هي الأكبر من نوعها منذ عملية الأركان في العاصمة دمشق وعملية خلية الأزمة، وجرى اختراق فرعي المخابرات العسكرية وأمن الدولة، وهذه العملية لم تكن لتحدث لولا وجود خرق في الفرعين

38