مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان:: عناصر من خلايا تابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية” هاجموا حاجزاً لقوات الدفاع الذاتي، في منطقة منبج

38

مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان:: عناصر من خلايا تابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية” هاجموا حاجزاً لقوات الدفاع الذاتي، في منطقة منبج، بريف حلب الشمالي الشرقي، وتسبب بقتل 7 عناصر وإصابة 3 آخرين، وهو الهجوم الأكبر من نوعه بعد سيطرة قوات سوريا الديمقراطية على منطقة الباغوز، وهناك هجمات يومية من قبل خلايا تابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية” في منطقة دير الزور، وهذا يؤكد ما قاله المرصد السوري بأن اليوم التالي لإعلان السيطرة على الباغوز هو المهم، فهل المنطقة ستكون آمنة والإجابة تأتي بـ لا نتيجة وجود آلاف العناصر المنتمين لخلايا أمنية تابعة للتنظيم، كما أن تركيا تعمل على تحريك خلايا تابعة لها لإظهار أن التنظيم هو من يقوم بهجمات، لتوجيه رسالة للمجتمع الدولي بأن منطقة شرق الفرات لن تكون آمنة طالما هي تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، والهجوم هذا هو الأكبر ولن يكون الأخير، لأننا نعلم بوجود آلاف العناصر لا يزالون موجودين بقوة من منبج إلى الحدود السورية – العراقية، ومعركة الخلايا بدأت في مناطق سيطرة قسد، وما يجري اليوم هو تكذيب لتصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول القضاء على داعش بنسبة 100%، وعلى قسد أن تكون منفتحة على كافة مكونات المنطقة، وأن لا تعطى ذريعة لتركيا والنظام لخلق فتنة عربية – كردية، والمستفيد الأكبر من عدم استقرار المنطقة هو نظام بشار الأسد وتركيا، فالأخيرة تريد منطقة آمنة في الشمال، والنظام يريد بذات الوقت القول أنه الوحدي القادر على بسط الأمن على الرغم من الهجوم الأخير للتنظيم في بادية السويداء