مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان:: ليس هناك وحدات كردية في منبج حتى تنسحب، ومن انسحب هم مقاتلون منضوون تحت راية قوات سوريا الديمقراطية نحو شرق الفرات، بلغ عددهم نحو 250 عنصراً، وقبيل هذا الانسحاب، جرى سحب مئات المقاتلين من الفصائل الموالية لتركيا، حيث جرى نقلهم إلى ثكنات في ريف حلب الشمالي الشرقي، ما هي إلا مدارس جرى التمركز فيها، ويبدو أن هذا نتيجة توافق روسي – تركي غير معلن، والعمليات في المنطقة تحولت لمسار آخر بعد اللقاء التركي – الروسي، حيث انتهت حالة الاستنفار انتهت في محيط منبج، وعاد المقاتلون إلى ثكناتهم، أو إلى المناطق التي جاءوا منها، والعملية العسكرية التركية تتعلق بمدى قدر أردوغان التراجع عن تهديداته السابقة بذريعة حماية الأمن القومي التركي عبر احتلال مناطق في الشمال السوري، ولا يعلم إذا ما كانت تركيا ستجري عمليات جراحية في جيوب بمنطقة بين النهرين، ولكن منبج بصورة أو بأخرى أصبحت حتى اللحظة بمأمن، إلا أننا لا نأمن الخديعة التركية، التي خدعت الكثير من السوريين سابقاً، كما أن مشاركة المصريين منفية في منبج، في حين أن الإماراتيين يتواجدون سابقاً ضمن قوات التحالف الدولي

22