مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان:: مخيم الهول بات يضم أكثر من 63500 شخص من انازحين واللاجئين، وغالبيتهم من جنسيات غير سورية

35

مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان:: مخيم الهول بات يضم أكثر من 63500 شخص من انازحين واللاجئين، وغالبيتهم من جنسيات غير سورية من العراق وأوروبا ووسط آسيا، وهناك وفيات بشكل شبه يومي سواء من الواصلين من منطقة الباغوز، نتيجة الأمراض التي أصيبوا بها في الخنادق والأنفاق التي خرجوا بها من منطقة الحصار عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، وسوء الرعاية الطبية وغالبيتهم من الرضع، حيث اجتمعت أسباب عدة من جوع ونص المواد الغذائية والأمراض وغيرها في قتل المزيد من الأطفال في مخيم الهول وفي الطريق إليها، والنسوة غير السوريات، ممن كن يعشن في بحبوحة وفي حياة رغيدة في بلدانهم، وانتقلن للانضمام إلى التنظيم بتن يعتقدن أنهن في “دولة الخلافة”، وأصبحن يطلقن الأحكام والفتاوى بحق السوريات اللواتي كن يتهمنهن بعدم الالتزام دينياً، والمشكلة أن “المهاجرات” تلقين أفكارهن من متطرفي التنظيم، واليوم نحن أمام قنبلة موقوتة في مخيم الهول وفي مخيمات شرق الفرات، حيث يعيش عشرات الآلاف في مخيم قد لا يتسع لنحو 10 آلاف، والفرار من المخيم بات صعباً إلا أن التمييز داخل المخيم من قبل الفرق الإغاثية متواجد بقوة، مع دفع النساء رشاوى مالية، والأمم المتحدة مسؤولة عن وفاة نحو 90 طفل في مخيم الهول وفي الطريق إلى المخيم، لرفضها إقامة مخيم في منطقة الصور بريف دير الزور الشمالي، ونساء التنظيم يتشابهن مع رجاله، من حيث الممارسات اللا إنسانية والانتهاكات التي ارتكبت بحق المواطنين السوريين، فهل قوات قسد قادرة على فرض الأمن داخل مخيم الهول، ولو فرض الأمن سيخرج أحباء أردوغان من المعارضة السورية ويتحدثون عن انتهاكات صاروخة بحق عوائل عناصر التنظيم ولحقوق الإنسان من قبل قوات سوريا الديمقراطية “الكردية” حيث لا يعلمون أن غالبية عناصر قسد هم من المكون العربي، ولا أحد يعلم من المرصد السوري وحتى التحالف وصولاً لقسد حول الأرقام التي لا تزال تتواجد في أنفاق وخنادق التنظيم