مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان:: هناك استخدام لغاز الكلور في حلب، ولكن من استهدف حلب بهذه القذائف؟! وكيف علمت روسيا فوراً باستخدام الفصائل للغاز؟!، ونؤكد أن فصائل المعارضة لم تستخدم الغاز، لكن هناك مجموعات جهادية ومجموعات أخرى داخل النظام قد تكون هي من استخدمت لأن لا مصلحة لها بإرساء سلام واستقرار في سوريا، وتحاول اختلاق مثل هذه العمليات التي تقلب الطاولة على الهدن والمفاوضات، وربما تكون هناك مصلحة إيرانية بمثل هذا الاستهداف، وروسيا تحدثت عن حلب ولمَ لم تتحدث عن جرجناز التي قصفها النظام وارتكب مجزرة فيها، وروسيا أصرت إخراج الدفاع المدني من ريف حلب ومحافظة إدلب، لتكون المنطقة خالية من عمليات إنقاذ في حال قرروا بدء العمليات، والنظام والروس استهدفوا مراكز الدفاع المدني ونقاط طبية وقوافل إنسانية، وروسيا والنظام لديهم مصلحة بتأجيج الوضع، وهجوم التنظيم جرى بأكثر من 500 عنصر من قواته وهاجم قوات سوريا الديمقراطية، وعشيرة الشعيطات ساهمت بصد هجوم التنظيم، وبعضهم كان مقاتلين سابقين في قوات النخبة، والهجوم جرى صده والخسائر كانت كبيرة جداً في صفوف المتقاتلين

44