مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان:: هيئة تحرير الشام دخلت بأرتالها العسكرية إلى مدينة الأتارب، وهي المدينة الأكبر في القطاع الغربي من ريف حلب، وباتت تحرير الشام تسيطر على مساحة واسعة ممتدة من الأطراف الغربية لمدينة حلب، وصولاً للحدود مع لواء إسكندرون، وفصل مناطق قوات عملية “غصن الزيتون” عن إدلب، وهناك مفاوضات في إدلب قيما إذا كان سيؤول الأمر في المحافظة بالكامل لهيئة تحرير الشام، والفصائل الجهادية أم تستطيع الجبهة الوطنية للتحرير منع سيطرة تحرير الشام على مناطق لا تزال خارج سيطرة الهيئة، والفصائل لم تتمكن من إيقاف زحف تحرير الشام في ريف حلب الغربي، وأنقرة هل ساعدت فصائل الجبهة الوطنية؟ أم أن القوات التركية شاهدت بصمت توسع سيطرة هيئة تحرير الشام؟! فلماذا تصاعدت حركة تحرير الشام بعد اللقاء الروسي – التركي في موسكو؟! هل جرى السماح للهيئة بالسيطرة المؤقتة على إدلب وغرب حلب ليكون هناك ذريعة للروس للانقضاض على الهيئة التي رفضت تسليم طريقي حلب – دمشق وحلب – اللاذقية للأتراك، فهناك أمور تحضر لمنطقة إدلب والشمال السوري والأتراك هم اللاعب الأساسي وهم الراضون عما يجري من المنطقة، فهل يجري إعطاء قسم من الكعكة السورية للأتراك؟! وما دار سراً بين وزيري الدفاع التركي والروسي حول شرق الفرات وإدلب وغرب حلب

22