مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان يتحدث عن نشر قوات النظام لعناصرها على المنطقة الفاصلة بين مناطق سيطرة قوات مجلس منبج العسكري وجيش الثوار من جهة، والقوات التركية والفصائل السورية الموالية لها من جهة ثانية، وأنه ليس هناك أي دخول لقوات النظام أو رفع علمها في مدينة منبج، بينما الانتشار هو في ريفي منبج الشمالي والغربي، وعن السبب الذي دفع اردوغان لعدم شن عملية عسكرية ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”، حين كانوا يسيطرون على أكثر من مئتي كيلومتر على الشريط الحدودي مع تركيا، وأن قوات التحالف الدولي لا تزال متواجدة في منبج، وقوات النظام لم تدخل منطقة تتواجد فيها القوات الأمريكية أو التحالف الدولي، وأردوغان لديه أطماع ليس فقط في منبج وغنما بالسيطرة على كامل الشمال السوري، وروسيا إذا لم تصدر أوامر لأردوغان بالتحرك فإنه لن يتمكن من التحرك داخل الأراضي السورية أو القيام بعملية عسكرية فيها

45