مدير المرصد السوري لـ القاهرة 24: تل أبيب استهدفت كتيبة ردارات سورية.. وإسرائيل وإيران تحاربان بالوكالة على حساب الشعوب العربية

465

قال رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن إسرائيل استهدفت فجر اليوم الجمعة، كتيبة للردارات تقع في جنوب سوريا، وتحديدًا في شرق محافظة درعا، بسبب كشف هذا الردار للطائرات الإسرائيلية التي اقتحمت الأجواء السورية من الجولان المحتل باتجاه شرق المحافظة.

وأضاف عبدالرحمن في تصريح لـ القاهرة 24: كانت هناك نحو 6 طائرات حربية تحلق داخل الأجواء السورية دون أن يتم اعتراضها من قبل الدفاعات الجوية، ومن الواضح أن الطائرات اكتشفت بأن هناك تتبع لردار موجود في الكتيبة لتتبع هذه الطائرات، الأمر الذي أدى لاستهدافه من قبل الطائرات الإسرائيلية التي دمرت هذا الردار دون أن يكون هناك خسائر بشرية في صفوف العاملين بالكتيبة.

 

استهداف إسرائيلي لمواقع سورية 

وتابع عبدالرحمن: هذه الكتيبة التي لا علاقة لها بإيران، هي كتيبة ضمن الدفاعات الجوية التابعة لقوات النظام السوري، وجاء هذا الاستهداف في إطار ما يعرف بالاستنفار من المليشيات الإيرانية الموجودة داخل التراب السوري من الحدود مع الجولان المحتل مرورًا بـ درعا وريف دمشق والحدود السورية اللبنانية والبادية السورية.

وأردف: نتنياهو يريد أن يجر إيران إلى حرب إقليمية للهروب من مأزقه الداخلي، واستهداف رضا الموسوي الذي لم ترد عليه إيران في 25 ديسمبر الماضي، فشل في جر إيران للحرب، بعد ذلك جرى استهداف مستشارين إيرانيين في 20 من شهر يناير الماضي أيضا لم ترد إيران، وبعدها تم استهداف مستشارين في جنوب دمشق ولم ترد إيران، وبعدها استهداف في دير الزور، إلى أن وصل نتنياهو إلى استهداف المبني الملحق بالسفارة الإيرانية في دمشق وقتل قيادات بارزة بالحرس الثوري الإيراني.

واختتم مدير المرصد السوري تصريحاته، قائلا: إيران كانت تحارب بأذرعها في المنطقة الأمر الذي أدى إلى اقحامها بالحرب المباشرة، اليوم إيران في مأزق وإسرائيل في مازق، والطرفان لا يريدان الحرب المباشرة بينهما ويريدان الحرب عبر الوكلاء في سوريا ولبنان ومناطق جغرافية أخرى على حساب الشعوب العربية، ولكن اليوم هناك من يريد أن يهدئ الأمور بين الطرفين وألا تكون هناك استهدافات مباشرة بعد ما كانت الاستهدافات الماضية على حساب الشعوب العربية في المنطقة وضمنها سوريا التى كان من نصيبها 80 ضربة إسرائيلية جوية وبرية استهدفت الأراضي السورية.