مدير المرصد السوري: لماذا لا نسأل عن دور المخابرات التركية ودور أبو محمد “الجولاني”

69

مدير المرصد السوري: لماذا لا نسأل عن دور المخابرات التركية ودور أبو محمد “الجولاني”، في الاقتتال ما بين هذه المجموعات، بالإضافة لوجود فساد بين الفصائل، مصطفى سيجري الذي تعرض للاعتقال من قبل المجموعات المؤيدة لقائد فصيل المعتصم، تحدث عبر تسجيلات صوتية بأنه كشف الفساد والانتهاكات التي تتعارض مع ثورة الشعب السوري الديمقراطي، هذا الكشف جاء بعد 13 عاماً من الثورة، عندما انخرط هؤلاء المرتزقة وأطلقوا على أنفسهم ثوار وهم لا علاقة لهم لا بالثورة ولا بالمعارضة ولا بالديمقراطية، وباتوا هم يتصدرون المشهد، وقاموا بسرقة الإغاثة وشراء الولاءات، وجمعت أموال في بنوك تركيا لقادة هذه المجموعات، وباتوا بنادق بيد تركيا وأيضاً الجهات الأخرى عندما يدفع لهم أكثر، الجولاني يريد أن يتمدد، ويقوم بإعدام زملائه الذين كانوا معه في القتال ضد النظام سابقا تحت مسمى الجهاديين، ما حصل مع فصيل المعتصم، هو غير منفصل عما يجري في تلك المناطق التي دمرت الثورة السورية والتي يعيش فيها المرتزقة تحت مسمى المناطق المحررة، التمويل لدى جميع الفصائل انخفض بشكل كبير جداً، الصراع على المعابر هو صراع أساسي ويجنون أموال ضخمة، وتذهب هذه الأموال لقادة الفصائل، أين المنظمات الحقوقية العاملة تحت إمرة المخابرات التركية ولا تتحدث عن الانتهاكات اليومية من قبل هذه الفصائل، والذي يعتمد عليها الائتلاف السوري المعارض على هذه المؤسسات بتقديم تقريره عن انتهاكات لحقوق الإنسان للدول الغربية، بعض الأموال تأتي لمنظمات العاملة تحت إمرة عبدالرحمن مصطفى على أساس بأنها منظمات ديمقراطية، وأعطت أموال لـ (مصطفى) لتكريس التغيير الديمغرافي في عفرين وغيرها، لذلك وجوده بحد ذاته هو أكبر كارثة على الشعب السوري.