مدير المرصد السوري:: ماذا تفعل الأمم المتحدة للمدنيين الذين باتوا في العراء؟؟، الأمم المتحدة فقط تندد وتستنكر ولكن دائماً وأبداً يبقى المدني السوري هو ضحية صمت المجتمع الدولي وآلة النظام الحربية

مدير المرصد السوري:: ماذا تفعل الأمم المتحدة للمدنيين الذين باتوا في العراء؟؟، الأمم المتحدة فقط تندد وتستنكر ولكن دائماً وأبداً يبقى المدني السوري هو ضحية صمت المجتمع الدولي وآلة النظام الحربية، المفارقة أن الذين استشهدوا يوم أمس الأول غالبيتهم من النازحين لهذه المناطق التي تعرضت للقصف سواء في أريحا ومعرة النعمان ومناطق أخرى في محافظة إدلب، هناك منذ الـ 30 من شهر نيسان / أبريل الفائت وحتى اللحظة آلاف الغارات الجوية نفذتها طائرات النظام الحربية والطائرات الروسية وعشرات آلاف الضربات الصاروخية دون هوادة من “الضامن” الروسي الذي من المفترض أن يشرف على وقف إطلاق النار بل كان شريك أساسي بقتل أبناء الشعب السوري، بالنسبة لمحافظة حلب كان هناك قصف من قبل فصائل جهادية على أحياء خاضعة لسيطرة النظام قبل أيام أدت لاستشهاد 3 مدنيين، وقبل ثلاثة أيام كان هناك 8 شهداء مدنيين في مدينة حلب، ولكن بالمقابل اليوم كان هناك غارات للطائرات السورية والطائرات الروسية أدت لاستشهاد ما لا يقل عن 14 مدنياً بينهم 4 أطفال بقصف على عدة مناطق في محافظة إدلب وريف حماة، بالإضافة لمقتل 9 مقاتلين قضوا بالقصف من قبل الطائرات الروسية وطائرات النظام، أمس كان هناك مجزرة ارتكبتها الطائرات الروسية التي تنفي مراراً وتكرارا تنفيذها مجازر بحق المدنيين السوريين، حيث استهدفت عائلة في خان شيخون ما أدى لاستشهاد 10 مدنيين بينهم 3 أطفال وأمس الأول كان هناك مجازر، أي أن المجازر مستمرة، اليوم لوحده وإلى حد الآن نفذت الطائرات الروسية 37 غارة بالإضافة لتنفيذ طائرات النظام الحربية ما لا يقل عن 35 غارة ونحو 32 برميل متفجر علي ما يعرف بمنطفة “خفض التصعيد”، و المنطقة تعيش أزمة غذائية وانسانية كبيرة.

 

ماذا تفعل الأمم المتحدة للمدنيين الذين باتوا في العراء؟؟ الأمم المتحدة فقط تندد وتستنكر ولكن دائماً وأبداً يبقى المدني السوري هو الضحية

مدير المرصد السوري:: ماذا تفعل الأمم المتحدة للمدنيين الذين باتوا في العراء؟؟، الأمم المتحدة فقط تندد وتستنكر ولكن دائماً وأبداً يبقى المدني السوري هو ضحية صمت المجتمع الدولي وآلة النظام الحربية، المفارقة أن الذين استشهدوا يوم أمس الأول غالبيتهم من النازحين لهذه المناطق التي تعرضت للقصف سواء في أريحا ومعرة النعمان ومناطق أخرى في محافظة إدلب، هناك منذ الـ 30 من شهر نيسان / أبريل الفائت وحتى اللحظة آلاف الغارات الجوية نفذتها طائرات النظام الحربية والطائرات الروسية وعشرات آلاف الضربات الصاروخية دون هوادة من "الضامن" الروسي الذي من المفترض أن يشرف على وقف إطلاق النار بل كان شريك أساسي بقتل أبناء الشعب السوري، بالنسبة لمحافظة حلب كان هناك قصف من قبل فصائل جهادية على أحياء خاضعة لسيطرة النظام قبل أيام أدت لاستشهاد 3 مدنيين، وقبل ثلاثة أيام كان هناك 8 شهداء مدنيين في مدينة حلب، ولكن بالمقابل اليوم كان هناك غارات للطائرات السورية والطائرات الروسية أدت لاستشهاد ما لا يقل عن 14 مدنياً بينهم 4 أطفال بقصف على عدة مناطق في محافظة إدلب وريف حماة، بالإضافة لمقتل 9 مقاتلين قضوا بالقصف من قبل الطائرات الروسية وطائرات النظام، أمس كان هناك مجزرة ارتكبتها الطائرات الروسية التي تنفي مراراً وتكرارا تنفيذها مجازر بحق المدنيين السوريين، حيث استهدفت عائلة في خان شيخون ما أدى لاستشهاد 10 مدنيين بينهم 3 أطفال وأمس الأول كان هناك مجازر، أي أن المجازر مستمرة، اليوم لوحده وإلى حد الآن نفذت الطائرات الروسية 37 غارة بالإضافة لتنفيذ طائرات النظام الحربية ما لا يقل عن 35 غارة ونحو 32 برميل متفجر علي ما يعرف بمنطفة "خفض التصعيد"، و المنطقة تعيش أزمة غذائية وانسانية كبيرة.

Posted by ‎المرصد السوري‎ on Thursday, July 25, 2019