المرصد السوري لحقوق الانسان

مدير “المرصد السوري”: ماذا تفعل القوات التركية داخل الأراضي السورية!! القوات التركية منذ أن دخلت لم تقف عائقً أمام استمرار قصف قوات النظام، أو حتى الغارات الروسية على مناطق في محافظة إدلب

مدير “المرصد السوري”: التفاهمات التركية – الروسية إعلامية فقط وعلى أرض الواقع لايوجد شيء، هناك قذائف من قِبل قوات النظام تستهدف مناطق في محافظة إدلب، مناطق سيطرة “هيئة تحرير الشام” وفصائل المعارضة ومناطق تتواجد فيها القوات التركية، وأيضا هناك عودة للغارات الروسية على مناطق “خفض التصعيد”، ولكن قضية الاتفاق وسحب القوات التركية هنا السؤال؟!! ماذا تفعل القوات التركية داخل الأراضي السورية!! هل هي متواجدة لحماية أبناء الشعب السوري فيما تبقى من محافظة إدلب؟؟ القوات التركية منذ أن دخلت لم تقف عائقً أمام استمرار قصف قوات النظام، أو حتى الغارات الروسية على مناطق في محافظة إدلب

القوات التركية كان هدفها وحلمها أن تسيطر على المنطقة الواقعة ما بين جسر الشغور في جنوب غرب إدلب وصولاً إلى نهر الفرات في جرابلس ليكون هذا الشريط الحدودي تركي داخل الأراضي السورية، إذا ما طبقت هذه الاتفاقية التركية – الروسية وقرر سحب القوات التركية من داخل الأراضي السورية، أعتقد أن الموازين ستنقلب خصوصاً أننا نرى هيئة تحرير الشام وهي تستهدف المجموعات الأكثر تطرفاً منها والرافضة للاتفاق الروسي – التركي، وشاهدنا طائرات مسيّرة للتحالف الدولي تستهدف قيادات في تنظيم القاعدة وآخرهم كان تونسي مسؤول عن مجزرة بحق مواطنين من أبناء طائفة الموحدين الدروز التي نفذت في إدلب قبل أعوام

روسيا تسعى لهيمنة النظام على كامل الأراضي السورية، ولكن أعتقد أن الأمر لا بيد روسيا ولا بيد تركيا

المخابرات التركية لها كلمة على هيئة تحرير الشام، ولكن ليس لها كلمة على المجموعات الأكثر تطرفاً كـ”تنظيم حراس الدين” وفصائل أخرى حاولت تحرير الشام ابعادها عن الأراضي السورية باتجاه ليبيا، ولكن غالبية هذه المجموعات رفضت الذهاب إلى ليبيا بعكس عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” الذين نقلتهم تركيا إلى ليبيا

 

مدير "المرصد السوري": التفاهمات التركية – الروسية إعلامية فقط وعلى أرض الواقع لايوجد شيء

مدير "المرصد السوري": التفاهمات التركية – الروسية إعلامية فقط وعلى أرض الواقع لايوجد شيء، هناك قذائف من قِبل قوات النظام تستهدف مناطق في محافظة إدلب، مناطق سيطرة "هيئة تحرير الشام" وفصائل المعارضة ومناطق تتواجد فيها القوات التركية، وأيضا هناك عودة للغارات الروسية على مناطق "خفض التصعيد"، ولكن قضية الاتفاق وسحب القوات التركية هنا السؤال؟!! ماذا تفعل القوات التركية داخل الأراضي السورية!! هل هي متواجدة لحماية أبناء الشعب السوري فيما تبقى من محافظة إدلب؟؟ القوات التركية منذ أن دخلت لم تقف عائقً أمام استمرار قصف قوات النظام، أو حتى الغارات الروسية على مناطق في محافظة إدلبالقوات التركية كان هدفها وحلمها أن تسيطر على المنطقة الواقعة ما بين جسر الشغور في جنوب غرب إدلب وصولاً إلى نهر الفرات في جرابلس ليكون هذا الشريط الحدودي تركي داخل الأراضي السورية، إذا ما طبقت هذه الاتفاقية التركية – الروسية وقرر سحب القوات التركية من داخل الأراضي السورية، أعتقد أن الموازين ستنقلب خصوصاً أننا نرى هيئة تحرير الشام وهي تستهدف المجموعات الأكثر تطرفاً منها والرافضة للاتفاق الروسي – التركي، وشاهدنا طائرات مسيّرة للتحالف الدولي تستهدف قيادات في تنظيم القاعدة وآخرهم كان تونسي مسؤول عن مجزرة بحق مواطنين من أبناء طائفة الموحدين الدروز التي نفذت في إدلب قبل أعوامروسيا تسعى لهيمنة النظام على كامل الأراضي السورية، ولكن أعتقد أن الأمر لا بيد روسيا ولا بيد تركياالمخابرات التركية لها كلمة على هيئة تحرير الشام، ولكن ليس لها كلمة على المجموعات الأكثر تطرفاً كـ"تنظيم حراس الدين" وفصائل أخرى حاولت تحرير الشام ابعادها عن الأراضي السورية باتجاه ليبيا، ولكن غالبية هذه المجموعات رفضت الذهاب إلى ليبيا بعكس عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" الذين نقلتهم تركيا إلى ليبيا

Posted by ‎المرصد السوري‎ on Thursday, September 17, 2020

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول