مدير المرصد السوري:: مناطق كثيرة سابقاً انتشرت فيها قوات النظام بعد تسليمها من قبل المسيطرين عليها من قبل فصائل المعارضة السورية، بعد اتفاق روسي – تركي، مثل الغوطة الشرقية والجنوب السوري وغيرها من المناطق، واليوم انتشرت قوات النظام على خطوط التماس بين قوات مجلس منبج العسكري وجيش الثوار من جهة، والقوات التركية والفصائل الموالية لها من جهة أخرى، وهناك طرفان أساسيان لهما أطماع واضحة وهما تركيا وإيران، وهذا الانتشار منع احتلال تركي جديد لمنطقة سورية جديدة، ومنذ أيام تحدثنا في المرصد السوري أن مشاورات تجري الروس وقسد لنشر هجانة من قوات النظام على الشريط الحدودي بين نهري ودجلة، وسابقاً جرى عرض ذلك في عفرين إلا أنه لم يجري قبوله ما تسبب باحتلال تركيا لعفرين، والأطماع التركية في الشمال السوري معروفة، ونعتقد أن تركيا سترحب بنشر الهجانة على الشريط الحدودي بين نهري الفرات ودجلة في شرق الفرات، في حال كانت تهدف إلى إبعاد الوحدات الكردية عن الحدود، إلا إذا كانت تطمح للسيطرة على شرق الفرات، وإذا ما كان هناك وفاق روسي – أمريكي على انتشار قوات النظام على الحدود السورية – العراقية فإنه سيجري ذلك، والتنظيم قد يتمكن من نشر عمليات في أي منطقة نتيجة وجود آلاف العناصر المتوارين ضمن البادية السورية

36