مدير “المرصد السوري”: منذُ بدء العملية العسكرية في الـ 24 منذُ شهر كانون / الثاني الفائت سيطرت “قوات النظام” على (114) بلدة ومدينة وقرية في أرياف حلب الجنوبية الغربية والشمالية الغربية

20

مدير “المرصد السوري”: منذُ بدء العملية العسكرية في الـ 24 منذُ شهر كانون / الثاني الفائت سيطرت “قوات النظام” على (114) بلدة ومدينة وقرية في أرياف حلب الجنوبية الغربية والشمالية الغربية، أي أن هناك تقدم للنظام داخل حلب أكثر من المناطق التي سيطر عليها في إدلب، لماذا أتكلم عن “رجب طيب أردوغان” لأن البعض ظن أن أردوغان سيقحم الـ 7000 آلاف جندي تركي لقتال “قوات النظام” وإذا به يقوم برسم خطوط تقدم “قوات النظام” في ريف حلب الغربي، جمعية الزهراء كان قسم منها تحت سيطرة النظام وهي حي من أحياء حلب وقسم آخر تحت سيطرة المقاتلين وفشلت “قوات النظام” في السيطرة على مبانٍ فيها خلال سنوات وإذا بها خلال ساعات تُسيطر على بقعة جغرافية واسعة كَسرت “حزب الله اللبناني” في العام 2014 وقتل الكثير منهم في هذه المنطقة، بطلب تركي الفصائل انسحبت من بقعة جغرافية واسعة وباتت “قوات النظام” تسيطر على مدينة حلب ومحيطها بشكل كامل نتيجة التفاهمات “التركية – الروسية”، توقعت أن يسيطر النظام على هذه المنطقة ولكن أن يكون هناك شيء من المقاومة وأن لا يكون اقتحام تلك المناطق بهذه السهولة، جاءت الأوامر للفصائل المدعومة تركياً للانسحاب من تلك المنطقة، هنا نسأل جماعة “أردوغان” لماذا تكذبون على المدنيين؟؟، هُجر أكثر من مليون مدني منذُ بداية شهر ديمسبر وإلى الآن، هُجر خلال الـ 48 ساعة الفائتة أكثر من 60 ألف مدني، لماذا هذه التجارة بدماء أبناء الشعب السوري من قبل “أردوغان”، سنرى ماذا سيفعل 7000 جندي تركي في سورية في ظل هذا تآمر “أردوغان و بوتين” على أبناء الشعب السوري.