مدير المرصد السوري: منذ العام الأول للثورة السورية ونحن نقول بأن أردوغان أكبر متاجر بدماء أبناء الشعب السوري

مدير المرصد السوري: منذ العام الأول للثورة السورية ونحن نقول بأن أردوغان أكبر متاجر بدماء أبناء الشعب السوري وأكبر من دعم الإرهاب في سوريا عبر السماح بدخول عشرات آلاف المتطرفين الذين انضموا إلى تنظيم الدولة.
من وقف أمام آلة قمع بشار الأسد يستطيع أن يقف أمام آلة القمع التركية، من تظاهروا هم ثوار وهناك عشرات الآلاف المهجرين في عفرين هم غير راضين على سياسة تهجيرهم وسياسة القمع التي تجري من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته والفصائل التابعة لهذا المحتل في عفرين لذلك أقول الثائر الذي وقف بوجه بشار الأسد لا يمكن أن يتحول إلى تاجر إذا ما كان هو ثائر حقيقي.
القيادات السياسية المعارضة المقيم في تركيا نددت بإحراق العلم التركي بدل من تنديدها بالاعتقالات التي نفذتها الفصائل التابعة لأنقرة في مناطق نفوذها، هذه الفصائل لا يختلفون عن شبيحة النظام بشيء يحملون نفس الفكر ويعتقلون كل من يعارضهم الفكر، شاهدنا القيادات السياسية كيف تسارعوا لإثباء الولاء والطاعة لسيدهم أردوغان بإصدار بيانات تنديد بإحراق العلم وتناسوا مظاهرات الشباب الثائر المهجر أصلاً بفعل الاتفاقات التركية – الروسية، خرجوا للتنديد بتصريحات وزير الخارجية التركي الذي دعا للمصالحة بين النظام والمعارضة وكأن شيئاً لم يكن، ولا يوجد أكثر من 100 ألف مدني قضوا تحت التعذيب.
المضحك بأن عبد الرحمن مصطفى أحد قيادات الائتلاف خرج علينا في مؤتمر للشباب ضمن غازي عنتاب بنفس الوقت الذي كان فيه الشباب السوري يُعتقلون من قب أجهزة مصطفى من الفصائل العاملة بريف حلب.