مدير المرصد السوري:: نحن في المرصد السوري لحقوق الإنسان لم نقم بنشر أي خبر مفاده انسحاب قوات النظام من خان شيخون ومورك، ويبدو أن هناك لغط في الموضوع، وكل ما يجري في تلك المنطقة الآن هو عبارة عن إعادة تموضع لقوات “سهيل الحسن” وفق الاتفاق الروسي – التركي

40

مدير المرصد السوري:: نحن في المرصد السوري لحقوق الإنسان لم نقم بنشر أي خبر مفاده انسحاب قوات النظام من خان شيخون ومورك، ويبدو أن هناك لغط في الموضوع، وكل ما يجري في تلك المنطقة الآن هو عبارة عن إعادة تموضع لقوات “سهيل الحسن” وفق الاتفاق الروسي – التركي والاتفاق هذا لا يفضي إلى انسحاب قوات النظام من المنطقة، وإعادة التموضع هذه هي محاولة روسية من أجل إقناع تركيا لإعادة المدنيين إلى تلك المنطقة، لكن المدنيين يرفضون العودة لمورك وخان شيخون لأنهم أساساً هم معارضين لنظام بشار الأسد بالإضافة للتخوف من انتهاكات قوات النظام لأننا شاهدنا بعد سيطرتهم على المنطقة كيف يحرقون الأخضر واليابس ويسرقون المنازل ويقطعون الأشجار المثمرة في ريف حماة الشمالي وخان شيخون، والأتراك والروس يحاولون اللعب على وتر المدنيين ويدعون بأن المظاهر العسكرية ستنسحب من تلك المنطقة بعد إعادة الاستقرار لها، والقوات العسكرية هي مليشيات سهيل الحسن التي باتت تحت مسمى “الفرقة 25″، ومن ثم سيكون هناك شرطة عسكرية روسية وشرطة مدنية مثلما هو الحال في الغوطة الشرقية، لكن ماذا جرى بالغوطة الشرقية؟ الاعتقالات تتواصل بحق المدنيين بما فيهم نساء وأطفال، والأتراك لم يحققوا أي شيء للشعب السوري، بل على العكس من ذلك هم خذلوا الشعب السوري.