المرصد السوري لحقوق الانسان

مدير “المرصد السوري”: نحو 8 آلاف مقاتل مرتزق من الجنسية السورية وموالين للحكومة التركية باتوا في ليبيا

مدير “المرصد السوري”: نحو 8 آلاف مقاتل مرتزق من الجنسية السورية وموالين للحكومة التركية باتوا في ليبيا بالإضافة إلى آلاف الجهاديين من جنسيات غير سورية ممن كانوا ضمن المجموعات الجهادية في سورية خرجوا بتسهيلات من المخابرات التركية. نحو 261 مقاتلا من الجنسية السورية ضمن “الجيش الوطني” الذين تمكنا من توثيقهم.. وأعداد القتلى تتزايد بشكل يومي.. ومن بين هؤلاء أعمارهم ما دون سن الثامنة عشر تم اقحامهم للقتال في ليبيا طمعا في العائد المالي الكبير الذي يتجاوز 2000 دولار أمريكي. لا يحق للسوري العودة إلى تركيا قبل انتهاء الأشهر الثلاث الأولى كما أن المصابين يتلقون علاجهم في مشافي حكومة الوفاق في ليبيا إلا في حال كانت الإصابة خطيرة يتم نقلهم إلى تركيا.
المنظمات الدولية تعمل وفق أجندة سياسية.. إذا ما كان هناك دول أوروبية تؤيد أردوغان فيتم غض النظر عن هذا الامر أما في حال العكس فيتم فتح الملف.
هؤلاء لم يختاروا طريق الذهاب إلى ليبيا بل غرر بهم تحت ذرائع مالية.. والمضحك أن قادة “الجيش الوطني” قالوا لهم بأنهم سوف يقاتلون إيران وروسيا في طرابلس.. بينما تبتعد حواجز “الجيش الوطني” بضعة كيلو مترات عن القوات الإيرانية والروسية في ريف حلب.

مدير "المرصد السوري": نحو 8 آلاف مقاتل مرتزق من الجنسية السورية وموالين للحكومة التركية باتوا في ليبيا

مدير "المرصد السوري": نحو 8 آلاف مقاتل مرتزق من الجنسية السورية وموالين للحكومة التركية باتوا في ليبيا بالإضافة إلى آلاف الجهاديين من جنسيات غير سورية ممن كانوا ضمن المجموعات الجهادية في سورية خرجوا بتسهيلات من المخابرات التركية. نحو 261 مقاتلا من الجنسية السورية ضمن "الجيش الوطني" الذين تمكنا من توثيقهم.. وأعداد القتلى تتزايد بشكل يومي.. ومن بين هؤلاء أعمارهم ما دون سن الثامنة عشر تم اقحامهم للقتال في ليبيا طمعا في العائد المالي الكبير الذي يتجاوز 2000 دولار أمريكي. لا يحق للسوري العودة إلى تركيا قبل انتهاء الأشهر الثلاث الأولى كما أن المصابين يتلقون علاجهم في مشافي حكومة الوفاق في ليبيا إلا في حال كانت الإصابة خطيرة يتم نقلهم إلى تركيا.المنظمات الدولية تعمل وفق أجندة سياسية.. إذا ما كان هناك دول أوروبية تؤيد أردوغان فيتم غض النظر عن هذا الامر أما في حال العكس فيتم فتح الملف.هؤلاء لم يختاروا طريق الذهاب إلى ليبيا بل غرر بهم تحت ذرائع مالية.. والمضحك أن قادة "الجيش الوطني" قالوا لهم بأنهم سوف يقاتلون إيران وروسيا في طرابلس.. بينما تبتعد حواجز "الجيش الوطني" بضعة كيلو مترات عن القوات الإيرانية والروسية في ريف حلب.

Posted by ‎المرصد السوري‎ on Tuesday, May 5, 2020

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول