مدير المرصد السوري:: نظام بشار الأسد القاتل والمجرم يتحدث عن حماية المدنيين في سوريا، في الوقت الذي يقوم بمحاصرتهم وتجويعهم، ونتساءل أين كانت الأمم المتحدة قبل الحملات الإعلامية من أجل مضايا، ولماذا لم تحرك ساكناً بشأنها، عندما كانت تسير في مفاوضات الزبداني / كفريا / الفوعة، وعندما قامت بعملية تهجير متبادل من الزبداني وكفريا والفوعة، والحل الوحيد أن تتحرك قوافل المساعدات الجاهزة نحو مضايا، لإنقاذها من الجوع الذي فرضه الحصار المشدد لحزب الله وقوات النظام على المدينة.

42