مدير المرصد السوري: هناك الكثير من المواطنين بالقرب من قصر بشار الأسد لا يملكون ثمن قوت يومهم

مدير المرصد السوري: هناك الكثير من المواطنين بالقرب من قصر بشار الأسد لا يملكون ثمن قوت يومهم، شركة الأخوين قاطرجي ومن خلفهم الذين كانوا وراء رامي مخلوف أي بشار الأسد وماهر الأسد والسارقين في النظام يسرقوا ليبيعوا الوقود في السوق السوداء ويريدون من الأزمة أن تستمر لكي يستفيدوا ويسرقوا أموال هذا الشعب، الأزمة تنعكس على المواطن الفقير 90% من مناطق النظام لا يملكون ثمن وجبات غذائية لأسبوع بينما راتب الموظف يكفي يومين في ظل هذا الغلاء الفاحش، مصفاة حمص ومصفاه بانياس تعملان أين يذهب المازوت؟؟؟، نحن نعلم أن المازوت يذهب لشركة القاطرجي وفاسدي النظام لاحتكاره وبيعه في السوق السوداء، 20,000 ألف ليرة سورية بلغ سعر لتر البنزين وهو ضعف سعر بريطانيا التي تشهد ارتفاعا عالميا في سعر المحروقات، يجب أن يكون هناك حراك شعبي ضد هذا الوضع المتردي وهناك اليوم إرسال تعزيزات من دمشق إلى السويداء خوفا من انتفاضة في جبل العرب، يجب أن يكون هناك انتفاضة في الساحل السوري والأمر لا يتعلق فقط في المازوت بل بأسعار المواد الأساسية، هناك حواجز أمنية في حلب وداخل دمشق وحواجز طيارة من قبل المخابرات العسكرية ومخاوف حقيقية من النظام من تحرك شعبي ضد هذا الوضع المتردي.