مدير المرصد السوري:: هناك تخوف من سكان على الضفة الشرقية لنهر الفرات، من دخول ميليشيات موالية للنظام بعضها ميليشيا عشائرية من أبناء محافظة دير الزور، وبعض الآخر تابع لإيران، وسيطرتها على المنطقة، وقيامها بعمليات انتقامية في حال سيطرتها على مناطق في شرق الفرات، ونعلم أن لواء الباقر التي يقودها المعارض السابق نواف البشير، تعرضت في فبراير الفائت من العام 2018 لقصف من التحالف وقتل منها أكثر من 230 من عناصرها ومن مرتزقة الشركات الروسية، وقرار الرئيس الأمريكي المفاجئ خلط الأوراق في منطقة شرق الفرات بين قوات النظام التي أرسلت تعزيزات كبيرة إلى شرق سوريا، وبالتحديد على طريق طهران – بيروت، وما بين تركيا التي تحاول أن تستبق إعلامياً بأن كل شيء جاهز للعملية العسكرية مع استعراض من قبل الفصائل الموالية لتركيا، كما أن جيش الثوار ومجلس منبج العسكري أرسلوا تعزيزات إلى ريف منبج، ومن يتواجد هما الأخيران، وإن لم يكن هناك ضوء أخضر روسي فلن تكون هناك عملية عسكرية تركية، ولكن أردوغان شخص متهور من الممكن أن يفعل كل شيء، وأكثر من 15 ألف من تنظيم القاعدة و”الجهاديين” من جنسيات غير سورية متواجدون في إدلب قرب القوات التركية، لم يجرؤ أردوغان على اجتثثاهم ولن يجرؤ وسنترقب بشكل لحظي كل التطورات في سوريا

33