مدير المرصد السوري:: هناك ترقب الاجتماع بين بوتين وأردوغان ونتائجه، والذي سيناقش وضع المنطقة منزوعة السلاح، كما أن هناك مئات آلاف النازحين في الشمال السوري والوضع الإنساني سيتأزم بشكل أكبر، ضمن المخيمات المتناثرة في محافظات الشمال، في حال قررت قوات النظام والروس تنفيذ عملية عسكرية، وهذا ما قد يزيد من عدد النازحين الذين عادوا لمناطقهم في ريفي إدلب وحماة، والأحوال الجوية ساهمت في تردي الأوضاع الإنسانية والصحية ضمن كافة المخيمات السورية، وكل ما نخشاه أن تعمل تركيا على تأزيم الوضع في شرق الفرات وخلق خلايا في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، أي ستبقى المنطقة على صفيح ساخن لحين التوصل لحل دولي، وكل المؤشرات تنذر لم ولن تتوقف عن منبج وستقوم بمحاولة السيطرة على شريط ما بين نهري دجلة والفرات، ومحاولة خلق خلايا تستهدف القوات الكردية، وخلق فتنة كردية – عربية، وحراس الدين هو الجناح المتشدد لهيئة تحرير الشام وبقايا تنظيم القاعدة، ويريد أن يقول للمجتمع الدولي أنه لا يزال موجوداً وشاهدنا هجومه مع فصائل تضم مقاتلين غير سوريين وقتل 24 عنصراً من النظام، كما أن هيئة تحرير الشام تريد القول لتركيا بأنها الآمر الناهي في إدلب ومحيطها

23