مدير المرصد السوري: هناك حملات عنصرية ضد اللاجئين السوريين في لبنان وتركيا بشكل أساسي

75

مدير المرصد السوري: هناك حملات عنصرية ضد اللاجئين السوريين في لبنان وتركيا بشكل أساسي وما نشاهده هو غيض من فيض.. المجتمع الدولي وروسيا وتركيا لا يريدون إعطاء شرعية لمناطق سيطرة “الإدارة الذاتية” على أنها قادرة على إيواء ملايين النازحين السوريين.. وهي لا تستطيع ذلك إلا إن وجد هناك دعم دولي حقيقي لإيوائهم في تلك المناطق التي تعتبر آمنة أكثر من مناطق سورية أخرى.
تركيا برعاية وصمت دولي تكرس عملية التغيير الديمغرافي في عفرين وشمال شرق حلب عبر توطين سوريين من مناطق أخرى وبناء مساكن لهم.. وبالمقابل تقوم إيران بشراء عقارات في جنوب دمشق وتحول ضاحية السيدة زينب إلى ما يوازي ضاحية بيروت الجنوبية.
دبلوماسيون في دول غربية يعشقون أردوغان و يدعمونه.. وهناك لوبي تابع لجماعات أردوغان من السوريين المتواجدين في أمريكا ودول أوروبا يشرعنون الاحتلال التركي لعفرين وعمليات التغيير الديموغرافي في تلك المناطق ويمنعون دعم مناطق شمال شرق سوريا.. وزير الداخلية اللبناني يحرض على العنصرية خدمة لبشار الأسد ويقول بأن مناطق النظام آمنة ويجب إعادة السوريين إليها.. والواقع أنها ليست آمنة ويوجد فيها ميليشيات موالية لإيران والنظام وعصابات قتل تنفذ إجرامها بشكل يومي.. إبراهيم الهفل ينسق مع نواف البشير بدعم إيراني من أجل تنفيذ عمليات في شرق سوريا لزعزعة أمن المنطقة.. يجب التمييز بين من هو سوري نازح من بطش وإجرام النظام وبين من يتم إدخاله إلى مناطق شرق الفرات من أجل تنفيذ عمليات إرهابية مثل “التنظيم” ومجموعات محلية مدعومة من إيران.