المرصد السوري لحقوق الانسان

“مدير المرصد السوري”: هناك عشرات الآلاف من أبناء عفرين المتواجدين في أوربا وحاملين للجنسيات الأوربية

“مدير المرصد السوري”: هناك عشرات الآلاف من أبناء عفرين المتواجدين في أوربا وحاملين للجنسيات الأوربية يجب عليهم البدء برفع دعاوي قضائية ضد الرئيس التركي وضد الجيش التركي قبل أن ترفع دعاوي قضائية بحق “فرقة الحمزات” على سبيل المثال التي تقوم بوضح النهار بسرقة منازل المدنيين في ناحية راجوا دون وجود أي رادع لا من الشرطة العسكرية التركية ولا من قبل الوالي التركي الحاكم الفعلي لمنطقة عفرين، عندما تقدم شكاوي من قبل المدنيين بحق “فرقة الحمزات” الشكاوي يكون مصيرها التهديد بالقتل للذين يقدمونها.
“فرقة الحمزات” ليست إلا مجموعة صغيرة ضمن المجموعات التي تمارس أبشع أنواع الانتهاكات بحق أبناء عفرين من الاغتصاب إلى التغيير الديموغرافي إلى القتل تحت التعذيب وسرقة المنازل إلى الاختطاف والحصول على فدية مالية، كل هذه الجرائم تتعارض مع القوانين الدولية.
من المضحك أن تخرج علينا الماكينة الإعلامية لرجب طيب أردوغان قبل يومين وتقول أن جمهورية مصر العربية أرسلت 150 عنصرا من الجيش المصري ليقاتلون إلى جانب الحرس الثوري الإيراني في حلب، والمضحك بأن سيدهم رجب طيب أردوغان هو الذي بكى قاسم سليماني عندما قُتل.

 

"مدير المرصد السوري": هناك عشرات الآلاف من أبناء عفرين المتواجدين في أوربا وحاملين للجنسيات الأوربية

"مدير المرصد السوري": هناك عشرات الآلاف من أبناء عفرين المتواجدين في أوربا وحاملين للجنسيات الأوربية يجب عليهم البدء برفع دعاوي قضائية ضد الرئيس التركي وضد الجيش التركي قبل أن ترفع دعاوي قضائية بحق "فرقة الحمزات" على سبيل المثال التي تقوم بوضح النهار بسرقة منازل المدنيين في ناحية راجوا دون وجود أي رادع لا من الشرطة العسكرية التركية ولا من قبل الوالي التركي الحاكم الفعلي لمنطقة عفرين، عندما تقدم شكاوي من قبل المدنيين بحق "فرقة الحمزات" الشكاوي يكون مصيرها التهديد بالقتل للذين يقدمونها."فرقة الحمزات" ليست إلا مجموعة صغيرة ضمن المجموعات التي تمارس أبشع أنواع الانتهاكات بحق أبناء عفرين من الاغتصاب إلى التغيير الديموغرافي إلى القتل تحت التعذيب وسرقة المنازل إلى الاختطاف والحصول على فدية مالية، كل هذه الجرائم تتعارض مع القوانين الدولية.من المضحك أن تخرج علينا الماكينة الإعلامية لرجب طيب أردوغان قبل يومين وتقول أن جمهورية مصر العربية أرسلت 150 عنصرا من الجيش المصري ليقاتلون إلى جانب الحرس الثوري الإيراني في حلب، والمضحك بأن سيدهم رجب طيب أردوغان هو الذي بكى قاسم سليماني عندما قُتل.

Posted by ‎المرصد السوري‎ on Sunday, August 2, 2020

 

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول