مدير المرصد السوري:: وثق المرصد السوري ترحيل ((142)) سورياً من تركيا بينهم معارضين للمجموعات الجهادية ونظام بشار الأسد وظهروا بالصوت والصورة وهم يهاجمون المجموعات الجهادية داخل الأراضي السورية رحلوا إلى مناطق درع الفرات

مدير المرصد السوري:: ترحيل السوريين من تركيا لم يقتصر على اسطنبول فحسب بل جرى ترحيل الكثير من مناطق أخرى كازمير على سبيل المثال وبعضهم يملك وثيقة الحماية المؤقتة “الكيملك” إلا أن هذه الوثيقة لم تحميهم، الشرطي التركي عندما يقوم بتوقيف سوري الذي يملك وثيقة الحماية المؤقتة من ولاية أخرى يبقيه قيد الاعتقال وقد يكون مزاج الشرطي أن يفرض عليه توقيع ورقة قبول الترحيل للأراضي السورية، لذلك يجب على الأمم المتحدة والجهات الدولية التحرك لإيقاف الحملة الهمجية بحق السوريين ومن المفارقة بأن حزب أردوغان الذي يدعي حماية اللاجئين السوريين في الأراضي التركية ويقول بأن هؤلاء أهلنا ونحن يجب علينا أن نحميهم وأردوغان يتحدث بشكل مستمر بأنه سيشن حملة في شمال سوريا لإعادة 3 ملايين لاجئ إلى تلك المنطقة، في تركيا شاهدنا من خلال حالة الطوارئ كيف يعتقل الصحفيين ويعتقل كل من يعارض الرئيس التركي فماذا عن المنظمات السورية التي تعمل على موافقة المخابرات التركية، هل تجرء على الحديث عن ممارسات السلطات التركية بحق السوريين، أعتقد أن هذا الأمر من الخيال، شاهدنا منظمات دولية كـ هيومن رايتس وتش نددت ولكن ماذا بعد! هل هي قادرة على إيقاف هذه العملية ؟؟ لا نعتقد ذلك.

 

مدير المرصد السوري:: وثق المرصد السوري ترحيل ((142)) سورياً من تركيا بينهم معارضين للمجموعات الجهادية ونظام بشار الأسد

مدير المرصد السوري:: ترحيل السوريين من تركيا لم يقتصر على اسطنبول فحسب بل جرى ترحيل الكثير من مناطق أخرى كازمير على سبيل المثال وبعضهم يملك وثيقة الحماية المؤقتة "الكيملك" إلا أن هذه الوثيقة لم تحميهم، الشرطي التركي عندما يقوم بتوقيف سوري الذي يملك وثيقة الحماية المؤقتة من ولاية أخرى يبقيه قيد الاعتقال وقد يكون مزاج الشرطي أن يفرض عليه توقيع ورقة قبول الترحيل للأراضي السورية، لذلك يجب على الأمم المتحدة والجهات الدولية التحرك لإيقاف الحملة الهمجية بحق السوريين ومن المفارقة بأن حزب أردوغان الذي يدعي حماية اللاجئين السوريين في الأراضي التركية ويقول بأن هؤلاء أهلنا ونحن يجب علينا أن نحميهم وأردوغان يتحدث بشكل مستمر بأنه سيشن حملة في شمال سوريا لإعادة 3 ملايين لاجئ إلى تلك المنطقة، في تركيا شاهدنا من خلال حالة الطوارئ كيف يعتقل الصحفيين ويعتقل كل من يعارض الرئيس التركي فماذا عن المنظمات السورية التي تعمل على موافقة المخابرات التركية، هل تجرء على الحديث عن ممارسات السلطات التركية بحق السوريين، أعتقد أن هذا الأمر من الخيال، شاهدنا منظمات دولية كـ هيومن رايتس وتش نددت ولكن ماذا بعد! هل هي قادرة على إيقاف هذه العملية ؟؟ لا نعتقد ذلك.

Posted by ‎المرصد السوري‎ on Sunday, July 28, 2019