مدير المرصد السوري:: يتواجد داخل مطار الشعيرات ضباط إيرانيين و حتى اللحظة لا يعلم إذا ماكان الإنفجار ناجم عن فعل بشري أو هو نتيجة  تذخير أو تجهيز شيء ما في المطار مما أدى لهذا الإنفجار

مدير المرصد السوري:: يتواجد داخل مطار الشعيرات ضباط إيرانيين و حتى اللحظة لا يعلم إذا ماكان الإنفجار ناجم عن فعل بشري أو هو نتيجة  تذخير أو تجهيز شيء ما في المطار مما أدى لهذا الإنفجار، بشكل قطعي في مطار الشعيرات لايوجد أي أسلحة منتهية الصلاحية وفق ضابط من داخل المطار تابع للقوى الجوية، 31 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها قتلوا نتيجة الانفجارات التي حصلت في مطار الشعيرات الذي يعد ثاني أكبر المطارات العسكرية بعد مطار السين.

الجديد حول منطقة “خفض – التصعيد” لا يوجد خسائر بشرية ضمن المنطقة، كان هناك تدمير دبابة من قبل المجموعات الجهادية على محور الجبين، ولا يزال القصف مستمر بشكل متقطع على محيط اللطامنة وكفرزيتا ومناطق في ريف حماة الشمالي، ولكن الجديد والأحدث هو عودة عشرات العائلات من المدنيين إلى المناطق التي نزحوا منها في ريف إدلب الجنوبي لكن بعضهم عاد إلى خان شيخون ووجد أن منزله بات ركاماً نتيجة الضربات الجوية، هناك مدنيين يريدون العودة ولكن يخشون أن لا يجدوا منازلهم بفعل الغارات الجوية والقصف الصاروخي.

 

يتواجد داخل مطار الشعيرات ضباط إيرانيين و حتى اللحظة لا يعلم إذا ماكان الإنفجار ناجم عن فعل بشري أو هو نتيجة تذخير أو تجهيز شيء ما في المطار

مدير المرصد السوري:: يتواجد داخل مطار الشعيرات ضباط إيرانيين و حتى اللحظة لا يعلم إذا ماكان الإنفجار ناجم عن فعل بشري أو هو نتيجة تذخير أو تجهيز شيء ما في المطار مما أدى لهذا الإنفجار، بشكل قطعي في مطار الشعيرات لايوجد أي أسلحة منتهية الصلاحية وفق ضابط من داخل المطار تابع للقوى الجوية، 31 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها قتلوا نتيجة الانفجارات التي حصلت في مطار الشعيرات الذي يعد ثاني أكبر المطارات العسكرية بعد مطار السين.الجديد حول منطقة "خفض – التصعيد" لا يوجد خسائر بشرية ضمن المنطقة، كان هناك تدمير دبابة من قبل المجموعات الجهادية على محور الجبين، ولا يزال القصف مستمر بشكل متقطع على محيط اللطامنة وكفرزيتا ومناطق في ريف حماة الشمالي، ولكن الجديد والأحدث هو عودة عشرات العائلات من المدنيين إلى المناطق التي نزحوا منها في ريف إدلب الجنوبي لكن بعضهم عاد إلى خان شيخون ووجد أن منزله بات ركاماً نتيجة الضربات الجوية، هناك مدنيين يريدون العودة ولكن يخشون أن لا يجدوا منازلهم بفعل الغارات الجوية والقصف الصاروخي.

Posted by ‎المرصد السوري‎ on Saturday, August 3, 2019