مدير “المرصد السوري”: 17 قتيلا من الجانبين حصيلة الاشتباكات والهجوم العنيف الذي يهدف للسيطرة على بلدة عين عيسى التي تعد من أهم معاقل قوات سوريا الديمقراطية شمال الرقة

مدير “المرصد السوري”: 17 قتيلا من الجانبين حصيلة الاشتباكات والهجوم العنيف الذي يهدف للسيطرة على بلدة عين عيسى التي تعد من أهم معاقل قوات سوريا الديمقراطية شمال الرقة.. والسيطرة أيضا على طريق M4،.. التفجير الإرهابي في تل أبيض جرى بسيارة مفخخة اليوم.. وأدى إلى مقتل 9 أشخاص من بينهم 4 من عائلة واحدة والـ5 المتبقين لا نعلم إن كانوا مدنيين أو مقاتلين.. بالإضافة لعشرات الجرحى من المدنيين.. هذا الانفجار هو العاشر الذي تشهده منطقة تل أبيض والمناطق التي خضعت مؤخراً لسيطرة الفصائل الموالية لتركيا.. الوضع الإنساني في هذه المناطق سيئ للغاية حيث تترافق العمليات العسكرية مع نزوح المواطنيين.. وتركيا لا تزال تخفي مصير منفذ تفجير مدينة الباب الذي اعتقلته قبل أيام.. كما نشرنا في “المرصد السوري” هوية المنفذ وانتماءاته الفصائلية.. وإلى الجنوب قليلا من منطقة التفجير وتحديدا في منطقة عين عيسى.. الفصائل الموالية لتركيا بدعم من المدفعية التركية والطائرات المسيرة تشن هجوما على مخيم عين عيسى وسيطرت عليه.. وقد شنت هجوما قبل أسابيع على هذه المنطقة وأدى هجومها لهرب مئات من عناصر وعوائل تنظيم الدولة الإسلامية وانتقلوا إما إلى تل أبيض أو دخلوا تركيا.. قوات النظام انسحبت من عدة مناطق قبيل تقدم الفصائل الموالية لتركيا.. وضباط النظام في منطقة تل تمر وهذه المنطقة يحاولون جمع بنك أهداف لقوات سوريا الديمقراطية.. هل هذا من أجل شن عملية بالتعاون مع الأتراك لاحقاً؟ قوات النظام وروسيا لديها إرادة للسماح لتركيا والفصائل الموالية لها بالسيطرة على تلك المنطقة على حساب قوات سوريا الديمقراطية

 

17 قتيلا من الجانبين حصيلة الاشتباكات والهجوم العنيف الذي يهدف للسيطرة على بلدة عين عيسى التي تعد من أهم معاقل قسد شمال الرقة

مدير "المرصد السوري": 17 قتيلا من الجانبين حصيلة الاشتباكات والهجوم العنيف الذي يهدف للسيطرة على بلدة عين عيسى التي تعد من أهم معاقل قوات سوريا الديمقراطية شمال الرقة.. والسيطرة أيضا على طريق M4،.. التفجير الإرهابي في تل أبيض جرى بسيارة مفخخة اليوم.. وأدى إلى مقتل 9 أشخاص من بينهم 4 من عائلة واحدة والـ5 المتبقين لا نعلم إن كانوا مدنيين أو مقاتلين.. بالإضافة لعشرات الجرحى من المدنيين.. هذا الانفجار هو العاشر الذي تشهده منطقة تل أبيض والمناطق التي خضعت مؤخراً لسيطرة الفصائل الموالية لتركيا.. الوضع الإنساني في هذه المناطق سيئ للغاية حيث تترافق العمليات العسكرية مع نزوح المواطنيين.. وتركيا لا تزال تخفي مصير منفذ تفجير مدينة الباب الذي اعتقلته قبل أيام.. كما نشرنا في "المرصد السوري" هوية المنفذ وانتماءاته الفصائلية.. وإلى الجنوب قليلا من منطقة التفجير وتحديدا في منطقة عين عيسى.. الفصائل الموالية لتركيا بدعم من المدفعية التركية والطائرات المسيرة تشن هجوما على مخيم عين عيسى وسيطرت عليه.. وقد شنت هجوما قبل أسابيع على هذه المنطقة وأدى هجومها لهرب مئات من عناصر وعوائل تنظيم الدولة الإسلامية وانتقلوا إما إلى تل أبيض أو دخلوا تركيا.. قوات النظام انسحبت من عدة مناطق قبيل تقدم الفصائل الموالية لتركيا.. وضباط النظام في منطقة تل تمر وهذه المنطقة يحاولون جمع بنك أهداف لقوات سوريا الديمقراطية.. هل هذا من أجل شن عملية بالتعاون مع الأتراك لاحقاً؟ قوات النظام وروسيا لديها إرادة للسماح لتركيا والفصائل الموالية لها بالسيطرة على تلك المنطقة على حساب قوات سوريا الديمقراطية

Posted by ‎المرصد السوري‎ on Saturday, November 23, 2019

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد