مدير المرصد_السوري: لو كان هناك تعامل سريع وجدي من قبل فرق الإنقاذ التابعة للنظام لنجى الكثير من ركاب القارب الغارق قرب جزيرة أرواد..

مدير المرصد_السوري: لو كان هناك تعامل سريع وجدي من قبل فرق الإنقاذ التابعة للنظام لنجى الكثير من ركاب القارب الغارق قرب جزيرة أرواد.. الطائرات المروحية تأخرت ساعات لإنقاذ ركاب القارب.. من تحرك لإنقاذ غرقى “قارب الموت” هم صيادون من أرواد وطرطوس.. بعض الناجين وصلوا إلى الشواطئ ولكن فقدوا بسبب الأمواج.. المواطنون في سوريا يبيعون ممتلكاتهم للخروج إلى أوروبا عبر طرق محفوفة بالمخاطر.. 81 شخصا حصيلة ضحايا “زورق الموت” البعض قذفته الأمواج نحو الشاطئ.. أما عدد الناجين هو 20 والمفقودين 50 وهم في عداد الموتى. الهجرة إلى أوروبا تكلف عبر تجار البشر 15 ألف دولار أمريكي.. بينما في مراكب الموت التي تنطلق من شواطئ لبنان فهي بأسعار أقل بكثير.. القارب الذي يتسع لـ 30 شخص بطاقته القصوى يضعون فيه 150 شخص وأغلب الذين خرجوا على متن هذا القارب خرجوا طوعاً للبحث عن ملاذ آمن