مدير المرصد السوري:: 94 شخصاً تعرضوا لحالات اختناق متفاوتة، نتيجة استهداف أحياء في القسم الغربي من مدينة حلب بغازات، والمعارضة المعتدلة والإسلامية غير مسؤولة عن الاستهداف، قد تكون مجموعات في النظام رافضة لاتفاق التهدئة في إدلب وبقية المحافظات، أو مجموعات مقربة منها او من القوات الإيرانية، لإنهاء اتفاق بوتين – أردوغان، كما قد تكون مجموعات “جهادية” ترفض الاتفاق ذاته، وهذه الأطراف لا مصلحة لها في استمرار الاستقرار ويحاولون تحريك الأمور باتجاه عملية عسكرية في إدلب، ولا نعلم من هي الجهة التي استهدفت الأحياء الغربية إلى الآن، وردة الفعل الروسية على الاستهداف بالغازات طال ضواحي حلب وريفها الجنوبي، وكأن الروس علموا من قصف أحياء حلب، ونخشى أن يكون القصف هذا ذريعة لإنهاء الاتفاق، بالرغم من ارتكاب قوات النظام لمجزرة في بلدة جرجناز في اليوم ذاته، وعلى فصائل المعارضة إدانة هذا الهجوم حتى لا يعطى الغطاء لمجموعات كانت مثل السرطان بالجسد السوري

37