مدير المرصد:: وجود نظام بشار الأسد في مدينة دير الزور، سيصبح قاب قوسين أو أدنى في حال سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” على مطار دير الزور العسكري، والحصيلة الأكبر من الخسائر البشرية في معارك دير الزور هي للتنظيم، بينهم عناصر أطفال من “أشبال الخلافة”، ونهاية النظام في شمال وشمال شرق سورية من الممكن أن تتحقق مع وصول التنظيم في الأيام القادمة، لأهدافه في السيطرة على كامل مدينة دير الزور ومطارها، والنظام يعتمد على مسلحي العشائر الذي هربوا من التنظيم، إضافة لتعاونه مع الإيرانيين في تلغيم محيط المطار الذي يقود معارك النظام فيه عصام زهر الدين.