مدير المرصد_السوري.. الفصائل الموالية لأنقرة تختلف مع بعضها للسيطرة على بعض المواقع

مدير المرصد_السوري.. الفصائل الموالية لأنقرة تختلف مع بعضها للسيطرة على بعض المواقع والحواجز للحصول على إتاوات إلى أن تدخلت هيئة “تحرير الشام” وفرضت سيطرتها على مناطق بعفرين بأوامر تركية، من ثم تأتي أوامر تركية بالانسحاب
لايوجد أمن في مناطق سيطرة “الجيش الوطني” الذي يوجد فيها دويلات وكل فصيل من هذه الفصائل يوجد لديه قوة عسكرية ولديه إدارات خاصة به ويمنع اقتراب الفصيل الآخر منها، الاقتتال بين هذه المجموعات من أجل البقاء والسيطرة على هذه المناطق الخاضعة لسيطرتهم
مدينة الباب التي شهدت عملية عسكرية واقتتال بين الفصائل، قبل عامين قتل فيها والي الرقة من قِبل التحالف الدولي بطائرة مسيرة ووالي الرقة كان يملك بطاقة شخصية لمقاتل في “الجيش الوطني”
أبو وقاص العراقي الذي خرج مع مجموعته من مناطق سيطرة داعش وقوات سوريا الديمقراطية إلى منطقة الباب خرجوا بعلم المخابرات التركية و”الجيش الوطني” ويعيشون بسلاحهم في تلك المنطقة إلى أن جرى نقلهم إلى ليبيا
العملية التركية حتى اللحظة إعلامية ومنذ الـ 23 من الشهر الفائت والحديث الإعلامي أن تركيا حشدت وتركيا جهزت لكن على الواقع لا يوجد شيء حتى اللحظة.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد