مدير المرصد_السوري.. عندما يتحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان عن تعزيز ميليشيات إيران لمواقعها غرب الفرات كأننا نتحدث عن إيران والعراق ونحن في الأراضي السورية.

حول عملية إعادة التمركز وتحصين مواقع ميليشيات إيران غرب الفرات

مدير #المرصد_السوري.. عندما يتحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان عن تعزيز ميليشيات إيران لمواقعها غرب الفرات كأننا نتحدث عن إيران والعراق ونحن في الأراضي السورية، لماذا تصر إيران على إبقاء مستعمراتها وقواتها في تلك المنطقة، عندما جاء “قاسم سليماني” وسيطر على البوكمال قال أنه جاء لمحاربة “داعش”، لكن حربهم مع تنظيم “داعش” انتهت، هناك مخطط إيراني يجري تنفيذه من البوكمال وصولاً إلى أحياء حلب الشرقية
روسيا قامت بإنشاء قاعدة عسكرية في ريف الرقة الشرقي وإذا بإيران تعزز من مواقعها في تلك المنطقة، ماتفعله إيران هو محاولة استقطاب الذين هجروا باتجاه ضفاف الفرات الشرقية لإجراء “مصالحات وتسويات” ولكن الكثير من أبناء العشائر العربية المتواجدين ضمن مناطق قسد في ضفاف الفرات الشرقية يرفضون تلك “المصالحات والتسويات”
هناك طائرات مسيّرة بشكل يومي في سماء البوكمال وسماء مناطق سيطرة القوات الإيرانية وبعض الأحيان تقصف، لذلك هناك مخاوف من قِبل ميليشيات إيران من استهدافها