مدير المرصد_ السوري..ميليشيا “فاطميون” باتت الجناح الثاني الضارب لإيران داخل الأراضي السورية

مدير المرصد_ السوري..ميليشيا “فاطميون” باتت الجناح الثاني الضارب لإيران داخل الأراضي السورية ولديها آلاف المقاتلين الذين يقاتلون إلى جانبها ميليشيا “فاطميون” باتت تجند السورين، هذه الميليشيا تطرد عناصر “الدفاع الوطني” من البوكمال والذين هم من الجنسية السورية، كونها لاتثق بهم خوفًا من أن يكون بينهم عملاء ولانعدام الثقة بينهم، ميليشيا “فاطميون” لاتنتشر فقط في البوكمال، هي تنتشر بريف دمشق وأحياء حلب الشرقية وتدمر بريف حمص ومناطق سورية عدة، بعض العناصر الأفغان من ميليشيا “فاطميون” حصلوا على الجنسية كـ مكافأة من النظام وباتوا بحكم السوريين يشترون عقارات السوريين المهجرين أو الذين يبيعون عقاراتهم بسبب تردي الأوضاع المعيشية النفوذ الروسي ضعيف في غرب الفرات من محافظة دير الزور،قبل نحو عامين كان هناك محاولة أمريكية – روسية لإبعاد إيران عن هذه المنطقة لكن المحاولات فشلت، بعد ذلك كان هناك محاولات أمريكية لاستقطاب العشائر العربية لمحاربة إيران وفشلت أيضا، إيران استطاعت أن ترسخ وجودها في تلك المنطقة بشكل كبير “منطقة غرب الفرات” لأن البوكمال اذا انقطعت – انقطع شريان إيران باتجاه “حزب الله” وعمق الأرض السورية التي مازالت إيران تتمدد بها ولديها القوة الضاربة في مناطق نفوذ النظام بقوة تزيد عن 65 ألف مقاتل

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد