مدينة الرقة تشهد استمرار القتال المصاحب للقصف الجوي على أحياء في المدينة

محافظة الرقة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مدينة الرقة تشهد استمرار القتال بشكل متفاوت العنف بين عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة، وقوات سوريا الديمقراطية المدعمة بالقوات الخاصة الأمريكية من جهة أخرى، على محاور في محيط مركز مدينة الرقة، في محاولة من الأخيرة تحقيق تقدم جديد وتوسيع نطاق سيطرتها داخل المدينة، إذ تترافق الاشتباكات مع استهدافات متبادلة على محاور القتال، وقصف من قبل قوات عملية “غضب الفرات”، على مناطق سيطرة التنظيم وسط غارات لطائرات التحالف الدولي استهدفت مناطق في المدينة، حيث كان نشر المرصد السوري قبل ساعات أن 10 مواطنين استشهدوا جراء قصف لطائرات التحالف الدولي على مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” في مدينة الرقة، والشهداء هم رجل وزوجته 5 من أطفالهما بينهم 3 إناث، و4 أشخاص من عائلة أخرى، فيما لا يزال عدد الشهداء مرشحاً للارتفاع بسبب وجود جرحى بحالات خطرة، ووجود مفقودين، كما علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عدداً من العائلات تمكنت من الفرار من مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” في مدينة الرقة، وأكدت مصادر موثوقة للمرصد أن عشرات المواطنين والأطفال والمواطنات فروا من مناطق سيطرة التنظيم في المدينة، ووصلوا إلى مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية

وكان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل 3 أيام أنه رصد تمكن قوات سوريا الديمقراطية منذ انطلاقة معركة الرقة الكبرى في الـ 6 من حزيران / يونيو من العام الجاري 2017، وحتى يوم الـ 23 من آب / أغسطس، من السيطرة على مساحة تقدر بـ 60.1% من مساحة مدينة الرقة، والتي تقدر بـ 17.6 كلم مربع من مساحة المدينة، فيما تبقى للتنظيم مساحة تقدر بنحو 39.9% من مساحة المدينة، والمقدرة بنحو 11.7 كلم مربع من مدينة الرقة، وتتواصل  المعارك في محاولة من قوات سوريا الديمقراطية تحقيق مزيد من التقدم في المدينة، بعد تمكنها من فرض سيطرتها الكاملة على أحياء السباهية والرومانية وحطين والقادسية واليرموك والكريم، في غرب المدينة، كما سيطرت قوات سوريا الديمقراطية على أحياء المشلب والبتاني والصناعة في شرق المدينة بشكل كامل، فيما تسيطر على كامل حيي نزلة شحادة وهشام بن عبد الملك في القسم الجنوبي لمدينة الرقة، وتسيطر على أجزاء واسعة من المدينة القديمة، وعلى أجزاء من حيي الروضة والرميلة ومساكن حوض الفرات ومساكن الإدخار والأجزاء الشمالية من حي الدرعية، إضافة لسيطرتها على ضريح الصَّحابي عمار بن ياسر وضريح التابعي أويس القرني.