المرصد السوري لحقوق الانسان

مدينة الضمير تواصل عملية تنفيذ بنود الاتفاق وتترقب تهجير رافضيه والجولة الأولى من مفاوضات القلمون الشرقي بلا اتفاق

محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن المجتمعين في اللقاء الأول للتفاوض حول القلمون الشرقي، لم يتوصلا حتى الآن إلى اتفاق نهائي، إذ جرى تعيين جلسة جديدة للتفاوض، لحين دراسة كل طرف لاقتراحات الطرف الآخر، ومحاولة التوصل إلى حل وسط بين مسودات الطرفين للاتفاق حول عملية تهجير جديدة والوصول إلى حل حول مناطق القلمون الشرقي فيما عدا منطقة الضمير، التي جرى التوصل إلى اتفاق حولها، حيث من المرتقب أن تجري عملية الخروج خلال الـ 48 ساعة القادمة، ونص الاتفاق على “”تسليم السلاح الثقيل والمتوسط، وتقديم لوائح للرافضين للاتفاق للخروج نحو جرابلس، على أن تبدأ عملية الخروج نحو وجهة التهجير هذه في الـ 19 من الشهر الجاري، بإشراف من الشرطة العسكرية الروسية والهلال الأحمر السوري، فيما يصطحب كل مقاتل خارج نحو الشمال السوري سلاحه الفردي مع 3 مخازن ومسدس فارغ، فيما يخضع الخارجون لعمليات تفتيش من قبل المخابرات الجوية بإشراف روسي، كما يسمح بخروج 6 سيارات خاصة وسيارة للحمولة، فيما تجري بعد تنفيذ كل هذه الخطوات، تجري عملية دخول الشرطة العسكرية الروسية وشرطة النظام وتشغيل المؤسسات الحكومية التابعة للنظام، ويتم “تسوية أوضاع” من تبقى، فيما يمهل من بات في سن الخدمة الإلزامية مدة من 5 – 6 أشهر لتسوية أوضاعهم، فيما يجري إعادة من انشق سابقاً أو تسريحه من الخدمة، كما يجري دراسة طلبات عودة الموظفين إلى عملهم في مؤسسات النظام، كذلك يمكن تشكيل فصيل محلي لحماية المدنيين بالتنسيق مع القوات الروسية والنظام، على أن يجري بعد ذلك كله بدء إخراج المعتقلين عقب المغادرة وبالتنسيق مع اللجنة المدنية المشكلة من قبل الأهالي””

ونشر المرصد السوري خلال الساعات الفائتة أن مفاوضات تجري في هذه الأثناء بين مجموعة من الممثلين عن مدن وبلدات القلمون الشرقي، وممثلين عن الجانب الروسي والنظام، وأكدت المصادر المتقاطعة للمرصد السوري أن المفاوضات تجري للتوصل لحل جديد حول مدن وبلدات القلمون الشرقي التي كانت دخلت في أوقات سابقة ضمن “مصالحات” مع النظام، وتدور محاور المفاوضات حول بقاء من يقبل بالاتفاق و”تسوية أوضاعهم” وخروج الرافضين للاتفاق، وتفعيل المؤسسات الحكومية التابعة للنظام بالإضافة لدخول شرطة مدنية تابعة للنظام إلى البلدات والقرى وتسليم السلاح الثقيل والمتوسط، كما يجري التفاوض كذلك على الوجهة التي سيخرج إليها من يرفض الاتفاق من المقاتلين وعوائلهم والمدنيين، بعد أن جرى التوصل أمس لاتفاق حول مدينة الضمير في القلمون الشرقي، وأكدت مصادر للمرصد أن عملية التفاوض جرى توسيعها لتشمل كافة مناطق القلمون الشرقي

كذلك كان نشر المرصد أن الفصائل العاملة في منطقة الضمير، بدأوا عملية تنفيذ أول خطوة من اتفاقهم مع ممثلين عن الجانب الروسي والنظام، حيث تجري عمليات تسليم السلاحين المتوسط والثقيل المتواجد لدى جيش الإسلام والتشكيلات العاملة في منطقة الضمير بالقلمون الشرقي، على أن تستكمل الإجراءات خلال الساعات واليومين المقبلين لتجري بعدها عمليات التحضير لتهجير مئات المقاتلين وعوائلهم من القلمون الشرقي نحو الشمال السوري.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول