مدينة الضمير في القلمون الشرقي تشهد مواصلة عمليات تسليم السلاح الثقيل والمتوسط وترقب لبدء عملية تهجير جديدة نحو الشمال السوري

19

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار عمليات تنفيذ خطوات الاتفاق في مدينة الضمير الواقعة في القلمون الشرقي، والتي توصلت لاتفاق منفرد عن باقي القلمون الشرقي، إذ تجري منذ يوم أمس الثلاثاء الـ 17 من نيسان / أبريل الجاري من العام 2018، عمليات تسليم السلاحين المتوسط والثقيل من قبل الفصائل العاملة في مدينة الضمير، إلى قوات النظام، تمهيداً لاستكمال عملية التنفيذ، حتى يجري تنفيذ الخطوات المتبقية من الاتفاق، حيث من المرتقب أن تجري عملية خروج المقاتلين الرافضين للاتفاق وعوائلهم مع المدنيين الرافضين للاتفاق نحو الشمال السوري خلال الـ 24 ساعة الفائتة، التي من المرجح أن تشمل الآلاف من قاطني المدينة من مقاتلين ومدنيين رافضين للاتفاق

المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر أمس أن الاتفاق في الضمير والذي جرى التوصل إليه ينص على “”تسليم السلاح الثقيل والمتوسط، وتقديم لوائح للرافضين للاتفاق للخروج نحو جرابلس، على أن تبدأ عملية الخروج نحو وجهة التهجير هذه في الـ 19 من الشهر الجاري، بإشراف من الشرطة العسكرية الروسية والهلال الأحمر السوري، فيما يصطحب كل مقاتل خارج نحو الشمال السوري سلاحه الفردي مع 3 مخازن ومسدس فارغ، فيما يخضع الخارجون لعمليات تفتيش من قبل المخابرات الجوية بإشراف روسي، كما يسمح بخروج 6 سيارات خاصة وسيارة للحمولة، فيما تجري بعد تنفيذ كل هذه الخطوات، تجري عملية دخول الشرطة العسكرية الروسية وشرطة النظام وتشغيل المؤسسات الحكومية التابعة للنظام، ويتم “تسوية أوضاع” من تبقى، فيما يمهل من بات في سن الخدمة الإلزامية مدة من 5 – 6 أشهر لتسوية أوضاعهم، فيما يجري إعادة من انشق سابقاً أو تسريحه من الخدمة، كما يجري دراسة طلبات عودة الموظفين إلى عملهم في مؤسسات النظام، كذلك يمكن تشكيل فصيل محلي لحماية المدنيين بالتنسيق مع القوات الروسية والنظام، على أن يجري بعد ذلك كله بدء إخراج المعتقلين عقب المغادرة وبالتنسيق مع اللجنة المدنية المشكلة من قبل الأهالي”