مدينة درعا تشهد جولة ثانية من المعارك العنيفة منذ بدء تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في مناطق “تخفيف التصعيد”

محافظة درعا- المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن اشتباكات عنيفة تدور منذ صباح اليوم، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة وهيئة تحرير الشام من جهة أخرى، على محاور حي المنشية بدرعا البلد في مدينة درعا، ترافق مع قصف متبادل بين الطرفين، وأنباء عن خسائر بشرية في صفوفهما، كما تزامنت الاشتباكات مع تصعدي للقصف من قبل النظام على المدينة، حيث سقط ما لا يقل عن 11 صاروخاً، يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، أطلقتها قوات النظام على مناطق في درعا البلد، بينما سقط صباح اليوم قذائف بشكل مكثف، أطلقتها الفصائل الإسلامية والمقاتلة على مناطق في حي السحاري الخاضع لسيطرة قوات النظام، ما أدى لأضرار مادية، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية.

يشار إلى أن هذا التصعيد من حيث الاشتباكات والقصف، هو الثاني من نوعه في مدينة درعا، منذ بدء تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في مناطق “تخفيف التصعيد” الممتدة من الشمال السوري إلى الجنوب السوري، والتي تشمل محافظة إدلب وريفي حماة وحمص الشماليين، وغوطة دمشق الشرقية والجنوب السوري في الـ 6 من أيار الجاري، حيث كان جرى قتال في الـ 17 من أيار / مايو الجاري ترافقت مع عشرات الغارات والضربات الصاروخية والمدفعية المتبادلة بين الطرفين، كما أنه جدير بالذكر أن الفصائل المقاتلة والإسلامية وهيئة تحرير الشام أطلقت في النصف الأول من شباط / فبراير الفائت من العام الجاري 2017، معركة “الموت ولا المذلة” والتي تهدف من خلالها إلى السيطرة على درعا البلد في مدينة درعا، وتمكنت هذه الفصائل من تحقيق تقدم واسع والسيطرة على كتل أبنية ومواقع لقوات النظام، وقضى وقتل وأصيب العشرات من مقاتلي الطرفين خلال هذه الاشتباكات والقصف الذي رافقها.