مدينة رأس العين (سري كانييه) وريفها تشهد استمرار التوتر بين الفصائل الموالية لأنقرة.. وسط استياء شعبي كبير من تصاعد الاشتباكات الفصائلية

27

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، هدوءاً حذراً يسود مدينة رأس العين (سري كانييه) وريفها، عقب التناحر الفصائل الذي شهدته المنطقة يوم أمس الجمعة، ويتزامن الهدوء مع توتر متواصل بين فصيلي “الحمزات والسلطان مراد”، وسط استنفار لعناصر الفصيلين، فيما يسود الاستياء الأوساط الشعبية في المدينة وريفها، على خلفية تداعيات الاقتتال المتجدد بين الفصائل الموالية للحكومة التركية، والتي تؤثر بشكل رئيسي على المدنيين.

وكان المرصد السوري أشار يوم أمس، إلى أن اشتباكات تجري بين الفصائل الموالية لتركيا في ريف رأس العين تسببت في انقطاع التغذية عن “محطة علوك”، تزامنا مع استنفار القوات التركية هناك، حيث أطفأت الأنوار على الحدود بالقرب من قرية شيريك الي تنطلق منها الدوريات العسكرية وصولا إلى قرية عراض في ريف أبو راسين، وقطعت القوات التركية الطرقات بالقرب من قرية تل حلف.

ووفقا لمصادر المرصد السوري، فإن الاشتباكات اندلعت بعد طلب القوات التركية تسليم “محطة علوك” لقوات النظام والروس، لتقابله بعض الفصائل بالرفض، لتبدأ الاشتباكات في عدة مناطق.

ورصد المرصد السوري توقف الاشتباكات داخل مدينة رأس العين، بين الفصائل الموالية لتركيا بعد ساعات من اندلاعها، حيث وصلت تعزيزات لأحرار الشرقية، وانتشروا هناك وأغلقوا جميع الطرقات ومداخل مدينة رأس العين، لإيقاف الاشتباكات بين فصيلي الحمزات والسلطان مراد، وكانت الاشتباكات تسببت بمقتل 4 من الفصائل المسلحة الموالية لتركيا، ولم تستطيع القوات التركية والشرطة المدنية إيقاف الاقتتال الذي تجدد بعد رفض الطرفين للصلح.

ووفقا لمصادر المرصد السوري، فإن خلافا جرى على أحقية منزل لأحد المهجرين من المدينة أسفر عن مقتل أحد المتعاونين مع فصيل السلطان مراد، وتطور لاشتباكات مسلحة أسفرت عن خسائر بشرية ومادية، وأدت الاشتباكات إلى انقطاع خط الكهرباء  المغذي لمحطة “علوك” وتخريب الموصلات الكهربائية، ووثّق المرصد السوري أيضاً، استشهاد فتاة جراء الاقتتال المسلح بين تلك الفصائل.