مدينة عفرين تشهد اقتتالاً داخلياً متجدداً بين عناصر من فصيل منضوي تحت راية عملية “غصن الزيتون” خلف خسائر بشرية

14

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اقتتالاً داخلياً في مدينة عفرين، بين عناصر من فصيل واحد، عامل في عملية “غصن الزيتون”، وفي التفاصيل التي أكدتها عدة مصادر متقاطعة للمرصد السوري فإن اقتتالاً جرى بين عناصر من فصيل يرجح أنه تجمع أحرار الشرقية، العامل ضمن عملية “غصن الزيتون”، والذي ينحدر غالبية مقاتليه من محافظة دير الزور، حيث اندلعت الاشتباكات عند الساعة الواحدة من بعد منتصف ليل الخميس – الجمعة، واستمرت حتى صباح اليوم الجمعة الـ 31 من آب / أغسطس الجاري من العام 2018، ما تسبب بسقوط خسائر بشرية، حيث جرح عدد من المقاتلين ومعلومات عن مفارقة أحدهم للحياة، جراء إصابته في الاقتتال الذي جرى في منطقة شارع الفيلات بمدينة عفرين، عقب ذلك هدوء ساد المنطق بعد تدخل من قيادة الفصيل ووسطاء لحل الخلاف الذي لم يعرف إلى الآن أسباب اندلاعه

المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد في الـ 24 من شهر آب الجاري، تجدد الاقتتال الفصائلي في مدينة عفرين الواقعة شمال غرب محافظة حلب، بين عناصر من فصيل أحرار الشرقية من طرف، وعناصر متهمين بالتبعية لهيئة تحرير الشام، وذلك في حي المحمودية بمدينة عفرين، دون معلومات حتى اللحظة عن أسباب الاشتباكات، التي أسفرت بدورها عن مقتل اثنين من أحرار الشرقية، وإصابة آخرين من الطرفين بجراح، فيما لا يزال التوتر سائد حتى اللحظة في المنطقة، أيضاً نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل نحو 10 أيام، اشتباكات جرت بين مقاتلين من فصيل أحرار الشرقية وعناصر من الشرطة العسكرية في محيط مبنى السرايا، داخل مدينة عفرين، وأكدت مصادر متقاطعة للمرصد السوري أن الاقتتال نشب إثر محاولة الشرطة العسكرية استرجاع منزل كان مواطن كردي من سكان المدينة قد قدم شكوى باستيلاء أحرار الشرقية عليه، وعند محاولة استرجاع المنزل، رفض مقاتلو أحرار الشرقية تسليم المنزل، ما تسبب باندلاع اشتباكات بين الطرفين أسفرت عن إصابة أحد عناصر الشرطة العسكرية، واستمرت الاشتباكات لحين قدوم قوة من الجيش التركي وفضهم للاشتباك.

وكان المرصد السوري رصد خلال الأيام الفائتة، خروج العشرات غالبيتهم من مقاتلي فصائل عاملة ضمن عملية “غصن الزيتون” في وقفة احتجاجية بمنطقة الفيلات في مدينة عفرين شمال غرب حلب، مطالبين “بالقصاص” من قائد لواء “السلطان سليمان شاه” المدعو محمد الجاسم “أبو عمشة”، وذلك عقب انتشار تسجيل مصور لسيدة تتهم فيه أبو عمشة باغتصابها في ناحية الشيح حديد بريف عفرين، وفي سياق متصل أصدر فصيل “تجمع شهداء الشرقية” بياناً ورد إلى المرصد السوري نسخة منه وجاء فيه:: “”نحن في تجمع شهداء الشرقية نعلن بأننا لن نقف مكتوفي الأيدي أمام الانتهاكات والتعدي على أعراض المسلمات التي يقوم بها قائد فصيل السلطان سليمان شاه ونمهل الأخوة في لواء السلطان سليمان شاه مدة أقصاها 24 ساعة للتبرؤ من أبو عمشة ومن أفعاله التي لا تمت إلى أخلاق الإسلام ولا أخلاق الثوار السوريين ونحن لازلنا ننتظر انتهاء اللجنة القضائية من التحقيقات التي تجريها وفور انتهاء التحقيقات وإثبات الحقيقة سنضرب بيد من حديد على كل من يعتدي على أعراض المسلمات ويسيء إلى سمعة الجيش السوري الحر.””.