مراسلون بلا حدود: مقتل 47 صحافياً في ستة شهور في مختلف أنحاء العالم وسوريا الأخطر

30

قتل 47 صحافياً في مختلف أنحاء العالم على اختلاف الأمكنة خلال الشهور الستة الأولى من العام الحالي، حسب ما تمكنت منظمة «مراسلون بلا حدود» التي تتخذ من باريس مقراً لها من التوثيق والرصد.
وقالت المنظمة في أحدث التقارير الصادرة عنها إن الـ47 قتيلا هم 36 صحافياً محترفاً و9 صحافيين مواطنين ومتعاونين اثنين مع وسائل الإعلام. 
وتفوقت أفغانستان على سوريا لتتصدر قائمة الدول الأخطر في العالم على الإطلاق، وإن كانت سوريا لا تزال هي الأخطر على المستوى العربي على الرغم من تراجع حدة القتال وتراجع المناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية.
وحسب «مراسلون بلا حدود» فان 11 صحافياً قضوا خلال الشهور الستة الماضية في أفغانستان، بينما قُتل 7 صحافيين في سوريا، وخمسة في اليمن، وخمسة في المكسيك، أما الباقون فتوزعوا على مختلف أنحاء العالم. 
ووصفت المنظمة بداية العام الحالي 2018 بأنها «بداية سوداء بالنسبة للصحافيين» وقالت إنها صرفت 40 في المئة من المنح التي تخصصها للصحافيين في إعادة التوطين وتأمين السلامة. واعتبرت المنظمة في تقريرها الذي اطلعت على مضمونه «القدس العربي» أن وضع الصحافيين الأفغان هو الأكثر هشاشة بسبب مقتل 11 صحافياً منذ كانون الثاني/يناير الماضي، كما تعرض آخرون إلى تهديد مستمر، أما النساء الصحافيات فهن الأكثر استهدافاً، والأكثر هشاشة، وفقاً للتقرير.
وتم توثيق مقتل عدد من الصحافيين في سوريا واليمن على الرغم من هروب غالبية الصحافيين من هذين البلدين وبقاء عدد قليل من الإعلاميين هناك لتغطية الأحداث.
وتحتل سوريا المرتبة 177 على قائمة مؤشر حرية الصحافة الذي تنشره «مراسلون بلا حدود» بينما يحتل اليمن المرتبة 167 على المؤشر ذاته.
وأفاد التقرير بأنه توجد في كل من سوريا واليمن بؤر سوداء للمعلومة، والعديد من الصحافيين لم يكن أمامهم أي خيار أمام التهديدات، إلا ترك هذه المهنة أو مغادرة البلاد بشكل كامل.

المصدر: القدس العربي