“مرافق سابق لقيادي بارز في حراس الدين معتقل لدى تحرير الشام منذ أكثر من سنة”.. المرصد السوري يرصد معلومات جديدة حول الاستهداف الأميركي لمحافظة إدلب

مسيرة أمريكية (رويترز)

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، معلومات جديدة حول الاستهداف الجوي من طيران مسير أميركي على محافظة إدلب، والتي تسببت بمقتل عنصر سابق في تنظيم حراس الدين الجهادي وسقوط جرحى في صفوف المدنيين، ووفقاً لمصادر المرصد السوري فإن القتيل كان مرافقاً للمدعو “أبو عبد الرحمن المكي” القيادي البارز في تنظيم حراس الدين الجهادي إبان تواجد القتيل مع التنظيم. وينحدر القتيل من بلدة احسم في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، ترك التنظيم منذُ نحو عام، و يدرس اللغة التركية ضمن معهد في مدينة إدلب.
وكانت الضربة الأميركية تسببت بسقوط جرحى في صفوف المدنيين تصادف مرور سيارتهم مع توقيت الاستهداف، أصيب على إثرها عائلة كاملة نازحة من قرية كفربطيخ بريف إدلب الشرقي، مؤلفة من رجل وزوجته و4 من أبنائهم، بينهم طفلين اثنين.
يذكر أن القيادي “أبو عبد الرحمن المكي” ينحدر من المملكة العربية السعودية وجرى اعتقاله من قبل هيئة تحرير الشام في منطقة جسر الشغور بريف إدلب الغربي، في شهر تشرين الأول/أكتوبر 2020، ولايزال معتقل حتى هذه اللحظة.
من جانبها أعلن الجانب الأميركي مسؤوليته عن الاستهداف وتحدث ببيان رسمي حول “معلومات عن وقوع إصابات مدنيين” جراء الاستهداف وتم فتح تحقيق بالحادثة، وفقاً للبيان.
المرصد السوري أشار أمس، إلى أن عنصر سابق بتنظيم “حراس الدين” المتهم بولائه لتنظيم القاعدة قضى جراء استهدافه أثناء قيادته لدراجة نارية، من قِبل مسيّرة تابعة للتحالف الدولي، بثلاثة صواريخ، على طريق المسطومة بريف محافظة إدلب، ما أدى إلى مقتله على الفور وتحول جثته إلى أشلاء.
وبحسب نشطاء المرصد السوري، فإن القتيل ينحدر من بلدة احسم بجبل الزاوية، ترك التنظيم منذُ نحو عام، و يدرس اللغة التركية ضمن معهد في مدينة إدلب.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد