مرسي: الله معنا.. ولن نتخلى عن سورية وفلسطين

26

قال الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية إن مصر بخير وإمكانياتنا ليست قليلة وما حدث في الماضي لا يمكن أن يعود، ونتصدى للفساد ونقف بدراية وعلم ننظر حولنا وأمامنا ونضع أيدينا على موضع الداء ونجذب الاستثمار، مشددًا على أن مصر قادة على عبور المرحلة بكل مخاطرها، تاليًا قول الله تعالى: “قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ”.

وطالب جميع فئات الشعب المصري – خلال كلمته في الاحتفال بيوم الدعاة الأول – بالعمل سويًّا من أجل مصر، مشددًا على أن مصر تحتاج إلى همة الرجال وعزيمتهم بعد الفهم والإدراك والرؤية والإنتاج بالعرق.

وأضاف: “إننا نتوكل على الله ونعمل جاهدين ونتعاون من أجل الوطن”، قائلاً: “لن يخذل الله هذا الشعب أبدًا لأن الذي وحَّد الصفوف هو الله ومن أقام تلك الإرادة هو الله، وإذا كان الله معنا، ومع  شعب مصر فلن يستطيع أحد أن يعرقل المسيرة”.

وخاطب المصريين قائلاً: “لا تقلقوا لأن الله معنا، ولدينا الكثير من التحديات تحتاج إلى العمل والتعاون والوحدة وأهل مصر أهل لذلك إن شاء الله، داعيًا الجميع إلى التكاتف”، مؤكدًا أن مصر “لن تعود إلى الوراء”.

وقال إن مصر الثورة أعلنت من قبل احترامها للاتفاقيات والمواثيق الدولية، وهذا لا يعني أن نرضى بأن يُعتدى على الفلسطينيين وأنه لا يمكن أن تقر أعيننا ونحن نرى أيَ نوعٍ من العدوان على الشعب الفلسطيني.

وشدد على أن مصر لن تتخلى عن تقديم المساعدات للفلسطينيين قائلاً: “لا يمكن أن نغض الطرف عما يحدث لشعبنا وأشقائنا الفلسطينيين، فنحن منهم وهم منا ودماؤهم دماؤنا”.

وأكد مرسي أن مصر لن تتخلى عند دورها في مساندة الشعب الفلسطيني وتقديم الدعم والعون اللازم لحياته سواءٌ بالغذاء أو الدواء أو المؤن التي يحتاجونها في حياتهم اليومية.

وقال: “لا نعلن حروباً على أحد، ولكننا نعلن بوضوح أن الشعب الفلسطيني لن يضيع، وأننا معهم ضد أي عدوان”، مضيفاً أن الرجال بالمواقف وليس بالأقوال، وأهل مصر ورئيسهم وتبنيهم للقضية الفلسطينية واضح وما يقرره الفلسطينيون نحن معه.

وتابع قائلاً: “لا ألتفت إلى الأمور الصغيرة، أو ما يثار عن ورقة ملفقة أو مكذوبة”، مؤكدًا أن مواقفه هي التي تعبر عنه وليس الأقوال، مشيرًا إلى أن الموقف من القضية الفلسطينية واضح ولا يحتاج إلى كلام.

وقال الرئيس المصري إن لمصر “رئة” أخرى نتنفس من خلالها وهي سوريا، مشيراً إلى أن هناك خصوصية كبيرة بين الشعبين السوري والمصري، مطالباً النظام السوري بالتوقف تمامًا عن سفك دماء الشعب السوري “الغالية علينا”.

ورفض أي تدخل خارجي في شؤون سوريا الداخلية، داعياً إلى الوقوف في صف الشعب السوري، وقال: “في عيد الأضحى لا ننام وجيراننا جوعى أو نرى الدماء تسفك في سوريا وغزة”.

وشدد على أن الإسلام جاء برسالة سلام وهذا لا يعني الاستسلام أبداً أو الخضوع أو الانكسار، مؤكدًا أن مصر لن تتدخل في شؤون أحد و”لن نسمح لأحد بأن يتدخل في شؤوننا، ولكننا نقف دائماً إلى جانب العدل والشعوب التي تريد العيش كريمة”.

كما ناشد الرئيس محمد مرسي الدعاة داخل “الأوقاف” وخارجها “الحاملين معاني الدين الإسلامي بالانتشار بين الشباب والمصانع والشوارع لتربية الأمة على صحيح هذا الدين حتى الخروج إلى شواطئ الخير”، مؤكدًا أن هناك اتجاهاً لزيادة رواتب الدعاة من خلال لجنة يشرف عليها مجلس الوزراء.

ووجّه كلمة إلى جميع المصريين قائلاً: “إن هذه الأمة لن تنهض بدون الالتزام بالعقيدة، ويجب علينا الحرص على العمل والعدل ورد الحقوق إلى أهلها الناس والإنتاج بالعرق، فنحن بخير ومصر بخير والغد أفضل ومتفائلون وننظر للإمام ولا ننظر إلى الخلف”.

 

المصدر: السبيل