مرضى القصور الكلوي في ريف دير الزور يعانون ماديا إضافة إلى معاناتهم الصحية

731

محافظة دير الزور: يشتكي مرضى القصور الكلوي بدير الزور من إهمال لجنة الصحة بالمجلس المدني للقطاع الصحي وخصوصا قسم الكلية بريف دير الزور الشرقي لعدم توفر جهاز غسيل كلى في كامل ريف دير الزور الشرقي ويوجد أجهزة غسيل فقط في مشفى الكسرة بريف دير الزور الغربي ولا يغطي جميع المرضى ويبعد أكثر من 100 كيلومتر عن مدينة هجين ما يزيد من معاناة المرضى والأعباء المادية والاضطرار أحيانا للسفر خارج المحافظة إلى المدن المجاورة لتلقي العلاج. 

(أ.ع)من سكان الباغوز شرقي دير الزور مريض قصور كلوي يشتكي من عدم قدرته على التعايش مع مرضه في ظل هذه الظروف كونه يحتاج من 2 إلى 3 جلسات أسبوعياً مما يضطره للذهاب إلى مشافي الرقة أو الحسكة، ويشكل ذلك عبئاً مادياً عليه نتيجة ارتفاع أجور النقل بين بلدته والمدن الأخرى والتي تصل إلى نحو 150 ألف ليرة سورية، كما أن جلسة غسيل الكلى تكلفه أكثر من 300 ألف ليرة سورية إضافة لشراء الأدوية ما جعله يفكر بالسكن في مدينة الرقة أو الحسكة والبحث عن منزل فيها.

وتطالب (و. د) وهي من سكان قرية أبو حمام بريف دير الزور الشرقي بزيادة عدد الأجهزة لقسم الكلية في مشفى الكسرة بدير الزور، وإنشاء قسم آخر في أحد مشافي الريف الشرقي التابعة لـ”الإدارة الذاتية” لمساعدة المرضى وتخفيف التكاليف التي يدفعونها للذهاب إلى المدن الأخرى وهي تغسل الكلى منذ نحو 3 سنوات وتعاني من صعوبة الحصول على موعد في المشفى بسبب ازدحام الوافدين وعجز طاقمه من استيعاب المرضى بشكل كامل علما أن القسم يقدم الخدمات على مدار 24 ساعة إضافة لتوفر الأدوية اللازمة حيث يوجد طبيب مختص و6 أجهزة فقط، وهذا لا يغطي المرضى في دير الزور.

ويقول (ف.ج) مريض كلية من أهالي مدينة هجين أنه لا يستطيع الحصول على موعد في مشفى الكسرة غربي دير الزور وفي ذات الوقت لا يستطيع العلاج في المشافي الخاصة بسبب أجورها المرتفعة فضلا عن احتياجه لأجور النقل وتكاليف الأدوية ويضطر إلى تأجيل مواعيد الجلسات فهو يحتاج من 3 إلى 5 جلسات أسبوعيا لكنه يذهب للغسيل مرتين فقط في الأسبوع مما يسبب حدوث تورمات في جسمه نتيجة تداعيات التأخير ويطالب لجنة الصحة بدير الزور بحل هذه المعضلة وفتح قسم خاص بالكلية في مشفى هجين شرقي دير الزور.