مركز صحي وحيد بإمكانيات ضعيفة.. نازحون في منطقة معيزيلة بريف دير الزور يشتكون من سوء الواقع الصحي

يعاني النازحون في منطقة معيزيلة بريف دير الزور من ضعف الخدمات الطبية في المنطقة نتيجة عدم توفر عدد من المراكز الصحية والمستوصفات للعلاج، حيث يوجد في المنطقة مركز صحي وحيد وهو مركز معيزيلة الصحي، الذي يشتكي القائمون عليه من ضعف الإمكانيات وحاجة المركز للأدوية التي لم تعد تكفي للمنطقة.
ويحصل المركز على الأدوية من قبل لجنة الصحة على فترات متباعدة، حيث تقدم الأدوية مرة واحدة كل 6 أشهر، وبالنسبة للمنظمات الإنسانية و الطبية لم تقدم أي دعم للمركز من أي جهة، سواء كانت منظمة طبية أو إنسانية أو جهة حكومة محلية أو دولية وفي ظل الظروف الصحية التي يعيشها النازحون وانتشار الأمراض التنفسية في فصل الشتاء خصوصاً عند الاطفال.
وتفتقر المنطقة لوجود مشفى قريب منها، إذ أن مشفى الكسرة العام في الريف الغربي يعتبر الأقرب، ويقع على بعد “60 كيلومتر” عن منطقة معيزيلة في الريف الشمالي، و يبعد مشفى الشحيل الجراحي العام مسافة “70 كيلومتر” في ريف ديرالزور الشرقي
ويتحدث (ق.ن) وهو أحد النازحين من بلدة حطلة إلى منطقة معيزيلة، للمرصد السوري لحقوق الإنسان، قائلاً، حصلت حالة إسعاف مع زوجتي فتوجهة إلى مركز معيزيلة الصحي، وهو أقرب نقطة صحية، ويفتقر المركز للإسعافات الأولية، فضلاً عن عدم وجود سيارة إسعاف، مما يضطر المسعف لاستئجار سيارة خاصة بتكلفة 150 ألف ليرة سورية إلى مشفى الكسرة أو الشحيل عدا تكلفة الأدوية التي ارتفعت بنسبة عالية.
وتعاني مناطق “الإدارة الذاتية” من تدهور القطاع الصحي نتيجة شح الدعم وتفشي الأمراض والأوبئة كفيروس كورونا – كوفيد 19، و الـ”كوليرا”، وأخيراً انتشار مرض شبيه بأعراض الإنفلونزا، وسط غياب الدعم اللازم عن معظم المراكز الصحية في العديد من المدن والبدات.