مروحيات النظام تقصف ريف إدلب الجنوبي بعد نحو 4 أسابيع على آخر عملية استهداف جوي طالت مناطق في المحافظة

22

هزت انفجارات عنيفة ريف إدلب الجنوبي، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان أنها ناجمة عن إلقاء 3 طائرات مروحية بشكل متتالي عدة براميل متفجرة، على مناطق في بلدة التمانعة الواقعة في القطاع الجنوبي لإدلب، إذ تسبب القصف بالبراميل المتفجرة، في أضرار ودمار بممتلكات مواطنين،  وأنباء عن سقوط عدد من الجرحى ، ويأتي هذا القصف بعد أقل من شهر على الضربات الجوية من مروحيات النظام التي طالت مناطق في القطاع الغربي من ريف جسر الشغور، عند مطلع الثلث الثاني من شهر تموز / يوليو الفائت من العام الجاري 2018، في أعقاب هجوم عنيف من قبل فصائل إسلامية على قوات النظام في جبال اللاذقية الشمالية والمحاذية لريف إدلب الغربي.

مصادر متقاطعة رجحت للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن تكون هذه الضربات على القطاع الجنوبي من ريف إدلب، وعودة القصف الجوي إلى المنطقة، باكورة لعملية عسكرية تلوح بها قوات النظام وحلفائها من جنسيات سورية وغير سورية في محافظة إدلب، بعد أن أجرت عملية عسكرية قبل أشهر وسيطرت على عشرات القرى والبلدات في القطاع الجنوبي من ريف إدلب، بدعم من القوات الروسية، ووصلت لريف إدلب الشرقي ومطار أبو الضهور العسكري، قبيل أن تنتشر قوات تركية في مناطق متفرقة من محافظة إدلب وريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي ومناطق متصلة بسفوح جبال اللاذقية.